بفيديو جديد.. ليلى عبد اللطيف تحسم الجدل حول حقيقة وقوع زلزال في المغرب

توقعات ليلى عبد اللطيف بشأن زلزال المغرب لا تعدو كونها مجرد شائعات عابرة جرى تداولها بكثافة عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث انتشرت مؤخرًا منشورات تزعم تنبؤ خبيرة الفلك بحدوث هزة أرضية وشيكة بالمملكة. وقد أثار هذا اللغط حالة من القلق والارتباك في الأوساط المحلية؛ مما دفع المهتمين لمتابعة حقيقة هذه التصريحات التي مست أحد الملفات الحساسة لدى المواطنين.

حقيقة تصريحات ليلى عبد اللطيف الأخيرة

خرجت الخبيرة اللبنانية عن صمتها لتفنيد هذه الادعاءات جملة وتفصيلًا؛ إذ أكدت أنها لم تدلِ بأي تصريحات تخص وقوع كوارث طبيعية في المغرب خلال الفترة الراهنة. وأوضحت ليلى عبد اللطيف أن جميع ما نُسب إليها عبر الصفحات غير الرسمية هو محض افتراء يهدف إلى إثارة الرعب وتصدر اتجاهات البحث؛ مشيرة إلى أهمية التحقق من المعلومات قبل الانجراف وراء أخبار مفبركة قد تضر بالأمن النفسي للمجتمع؛ لا سيما أن مثل هذه القضايا تتطلب دقة متناهية بعيدًا عن التكهنات العشوائية.

لماذا انتشرت توقعات ليلى عبد اللطيف المزيفة بمثل هذه السرعة؟

تعتمد سرعة انتشار الشائعات على حساسية المواضيع المطروحة؛ وفيما يلي توضيح للأسباب التي جعلت هذا الخبر يتصدر المنصات:

  • الحساسية الكبيرة تجاه أي أخبار تتعلق بالنشاط الزلزالي في المنطقة.
  • رغبة بعض الصفحات في جلب التفاعلات والمشاهدات عبر استخدام أسماء مشهورة.
  • غياب الوعي الكافي بضرورة استقاء المعلومات من الحسابات الرسمية الموثقة.
  • الميل الفطري لدى البعض لمتابعة التنبؤات المرتبطة بالأحداث المستقبلية الكبرى.
  • استخدام مهارات التلاعب الرقمي في نسب تصريحات لا وجود لها لمصادر معروفة.

تداعيات ربط ليلى عبد اللطيف بالكوارث الطبيعية

إن تداول أخبار مغلوطة يضع أصحاب هذه التنبؤات في مواجهات مباشرة مع الرأي العام؛ وقد حرصت ليلى عبد اللطيف على توجيه رسالة حازمة لمتابعيها بضرورة اعتماد المصادر المعتمدة والوسائل الإعلامية الرسمية فقط. ولم يقتصر الأمر على النفي؛ بل طالبت بوقف تداول هذه الأكاذيب وتجنب الانسياق خلف حملات التضليل الممنهجة التي تستغل اسم ليلى عبد اللطيف لتحقيق مكاسب رقمية واهمة على حساب سكينة المواطنين وراحتهم النفسية.

موضوع التوضيح التفاصيل الرسمية
نوع الخبر شائعات عن زلزال في المغرب
موقف الخبيرة نفي قاطع وصريح لكل ما نُسب إليها
المصدر الموثق الحسابات الرسمية للخبيرة واللقاءات التلفزيونية

يبقى الوعي المجتمعي هو السد المنيع أمام محاولات التزييف التي تطال تصريحات ليلى عبد اللطيف والرموز المعروفة؛ حيث صار من الضروري التعامل مع المحتوى الرقمي المجهول بحذر شديد. إن الالتزام بالهدوء والركون إلى التقارير العلمية الصادرة عن المعاهد الجيوفيزيائية الرسمية يظل هو السبيل الوحيد لمواجهة البلبلة التي تثيرها هذه الشائعات المجهولة.