لويس فيغو يستعرض الفجوة العميقة بين واقع كرة القدم الاحترافية في الماضي وما آلت إليه في العصر الحالي من اهتمام بأدق التفاصيل الصحية؛ مشيرًا بوضوح خلال ظهوره الأخير في فعالية تابعة للدوري الإسباني إلى أن جيله كان يفتقر إلى الوعي الكامل بأسس التغذية السليمة الضرورية لدعم الأداء البدني العالي.
رؤية لويس فيغو حول تحول مفاهيم الاحتراف
تحدث لويس فيغو بصراحة عن العادات التي كانت سائدة في غرف الملابس قبل عقود؛ حيث ذكر أن بعض اللاعبين الشباب في سن الثامنة عشرة كانوا يمارسون عادات غير صحية مثل التدخين وتناول المشروبات الضارة خلال فترات الاستراحة بين الشوطين؛ وهو أمر يبدو صادمًا بمعايير اليوم التي تفرض انضباطًا صارمًا على كافة المستويات الرياضية. يرى النجم البرتغالي أن عالم الساحرة المستديرة شهد انقلابًا جذريًا في نهج التعامل مع أجساد اللاعبين؛ إذ انتقل التركيز من مجرد تنفيذ المهارات الفنية إلى بناء منظومة بدنية متكاملة تضمن استمرارية العطاء في الملاعب لفترات أطول وتجنب الإصابات المتكررة التي كانت تنهي مسيرة الكثير من المواهب الواعدة قديمًا.
أهمية الترطيب ودوره في تعافي لاعبي ريال مدريد
شدد لويس فيغو على أن عمليات الاستشفاء الحديثة لا تكتمل دون فهم عميق للدور الذي يلعبه الماء والمعادن في الجسم؛ معتبرًا أن الترطيب يمثل حجر الزاوية لتحسين القدرة التنافسية وضمان التعافي السريع بعد المباريات المجهدة. وأوضح النجم السابق أن على نادي ريال مدريد والفرق الكبرى مضاعفة الاهتمام بهذا الجانب الحيوي للوصول إلى ذروة الأداء البدني؛ مؤكدًا أن التجربة الشخصية علمته أن إهمال السوائل يؤدي حتمًا إلى تراجع المردود الفني والبدني وتأخر العضلات في العودة إلى حالتها الطبيعية؛ ولذلك يقدم النصيحة للأجيال الحالية بضرورة اتباع بروتوكولات صارمة تتجاوز مجرد الشرب عند الشعور بالعطش فقط.
تطور الرعاية الصحية بالمقارنة مع مسيرة لويس فيغو
اعترف لويس فيغو بأنه لم يدرك أهمية وجود مختصين في التغذية إلا في وقت متأخر من مسيرته الكروية الحافلة؛ حيث بدأ العمل مع خبير تغذية لأول مرة في عام 2004 مما جعله يشعر بفجوة زمنية كبيرة بين ما كان يقدمه وما كان يجب أن يكون عليه الحال في رياضة عالية المستوى. يوضح الجدول التالي مقارنة بسيطة بين حقبتين زمنيتين في مسيرة اللاعبين:
| العنصر | الجيل السابق | الجيل الحالي |
|---|---|---|
| الوعي الغذائي | محدود وفردي | شامل ومؤسسي |
| مراقبة الوزن | تتم بشكل دوري متباعد | مراقبة يومية دقيقة |
| برامج التعافي | تعتمد على التدليك التقليدي | تقنيات تكنولوجية متقدمة |
وتشمل القائمة التالية أهم الجوانب التي ركز عليها لويس فيغو في حديثه عن تطور اللعبة:
- ضرورة وجود اختصاصي تغذية لكل فريق رياضي محترف بشكل دائم.
- اعتبار شرب السوائل جزءًا من المران اليومي وليس مجرد وسيلة للارتواء.
- تجاوز النظرة التقليدية للراحة التي كانت مرتبطة بعادات سلبية قديمًا.
- تأثير العلم الحديث في إطالة العمر الافتراضي للاعبين داخل الملاعب.
- الحرص الشخصي على شرب المياه بكثرة كجزء من أسلوب الحياة الجديد.
أكد لويس فيغو أن العقلية الرياضية تغيرت تمامًا وأصبحت أكثر نضجًا تجاه مفاهيم الاحتراف الحقيقي؛ إذ بات اللاعب المعاصر يدرك أن ما يدخل جسده يؤثر مباشرة على قيمته السوقية وقدرته على حصد البطولات؛ وهو ما يفسر حرص النجوم الحاليين على الالتزام بنظام حياة صحي يضمن لهم البقاء في القمة لأطول فترة ممكنة.
تحديث يومي.. أسعار الذهب الخميس 18 ديسمبر 2025
إعلان فرص بنك مصر لخريجي 2026.. شروط أساسية للتقديم
بيلينغهام يفسر.. سر نجاح الفريق في المباريات بدون مبابي
تنبؤ أوبتا.. الفائز المحتمل في مواجهة مصر والسنغال
أكواد فري فاير 2025 الآن تمنح 6160 جوهرة لفتح جلود وكنوز نادرة مباشرة
طاقة جديدة تدعم خطوات برج الميزان يوم الجمعة 16 يناير
الداخلية السعودية.. تنفيذ أحكام القتل بحق 3 مواطنين وتفاصيل هوياتهم المعلنة
إنجاز مصري بنيويورك.. هانيا الحمامي تحصد لقب بطولة الأبطال للاسكواش أمام لاعبة أمريكا
