رفضاً للملايين.. ابنة هند رستم تحسم الجدل حول بيع مقتنيات والدتها الفنية

ابنة هند رستم تؤكد مجددًا على موقف العائلة الثابت تجاه الحفاظ على الإرث الفني للأيقونة الراحلة بعيدًا عن الاستغلال التجاري؛ حيث كشفت السيدة بسنت رضا عن رفضها القاطع لكافة محاولات تحويل مسيرة والدتها إلى عمل درامي، مشددة على أن هذه الرغبة كانت وصية النجمة الراحلة التي لم تقتنع يومًا بجدوى أعمال السير الذاتية.

موقف ابنة هند رستم من تجسيد السيرة الذاتية

أوضحت بسنت رضا أن الرؤية الفنية لوالدتها كانت تتسم بالذكاء الشديد والواقعية؛ فهي لم تكن ترغب في إخفاء أجزاء من حياتها بل رأت أن التجارب الدرامية التي تناولت حياة زملائها سقطت في فخ السطحية ولم تنصف تاريخهم الإنساني أو الفني، وبناءً على هذه القناعة الراسخة وجهت ابنة هند رستم رسائل واضحة لكل شركات الإنتاج التي حاولت طرق بابها خلال السنوات الماضية بأن حياة والدتها خط أحمر لا يمكن المساس به، وقد وضعت العائلة مجموعة من القواعد الصارمة التي جعلت من الصعب بل من المستحيل على أي جهة اختراق هذا القرار، فالمسألة بالنسبة لأسرة النجمة لا تتعلق بالمكاسب ولكنها تتعلق بصورة ذهنية ناصعة تركتها الفنانة في عقول الملايين من محبي السينما الكلاسيكية المصرية.

لماذا رفضت ابنة هند رستم العروض المالية الضخمة؟

تحدثت الوريثة الوحيدة عن سيل العروض التي تلقتها والتي وصلت إلى أرقام فلكية في الآونة الأخيرة؛ إلا أن هذه الإغراءات لم تكن لتهز قناعاتها الشخصية أو تخل بالعهد الذي قطعته على نفسها، وترى ابنة هند رستم أن هناك فجوة كبيرة بين مهارات الأجيال الحالية وبين الكاريزما الطاغية التي كانت تتمتع بها والدتها؛ مما يجعل أي محاولة لتجسيد الشخصية تبدو وكأنها تقليد باهت يفتقر للروح والأصالة، وقد شملت شروطها في حال التفكير في أي مشروع وثائقي ما يلي:

  • الحق الكامل في المراجعة التاريخية لكل معلومة ترد في النص.
  • اختيار البطلة التي تمتلك حدًا أدنى من الحضور والشباهة الروحية.
  • الاطلاع على قائمة الأعمال السابقة للجهة المنتجة لضمان الجودة.
  • رفض أي تعديلات كرامية تهدف للإثارة فقط دون حقيقة.
  • الحفاظ على التوازن بين الحياة المهنية والخاصة في الطرح.

العادات الشخصية في حياة ابنة هند رستم ووالدتها

بعيدًا عن طقوس الشهرة والأضواء كانت حياة النجمة الراحلة في منزلها تتسم بالنظام الصارم الذي نادراً ما يتكرر في الوسط الفني؛ إذ كانت تلتزم بجدول يومي يبدأ في الصباح الباكر، ومن اللافت للنظر أن النجمة التي لقبها الجمهور بملكة الإغراء كانت تعشق فنون الطهي الشعبية وتمارسها ببراعة منقطعة النظير، حيث يوضح الجدول التالي بعض الجوانب الخفية في شخصية النجمة الراحلة كما روتها ابنتها:

الجانب الشخصي التفاصيل والعادات
الروتين اليومي الاستيقاظ في السادسة صباحًا وممارسة السباحة بانتظام.
المهارات المطبخية براعة في إعداد الحمام والكشك وصنوف الطعام المصري.
الأسلوب التربوي دمج الحنان الفياض مع صرامة الانضباط في تربية ابنتها.

تظل الذكرى العطرة للنجمة الراحلة باقية من خلال أعمالها الخالدة التي تتداولها الأجيال بشغف وحب كبيرين؛ وتستمر ابنة هند رستم في حماية هذا التاريخ من التشويه أو التكرار غير المدروس، مؤكدة أن القيمة الحقيقية للفنان تكمن في أثره الذي تركه وليس في عدد الساعات التي تعرض قصته، لتظل أسطورة مارلين مونرو العرب حالة استثنائية عصية على التكرار.