سيناريو تاريخي.. مصير توتنهام في دوري أبطال أوروبا حال هبوطه للدرجة الأدنى

نادي توتنهام الإنجليزي يعيش حاليًا حالة من التناقض الصارخ الذي قد يضعه في موقف تاريخي غير مسبوق ضمن منافسات كرة القدم الأوروبية؛ حيث يواجه الفريق خطر الهبوط إلى الدرجة الأولى محليًا في وقت يمتلك فيه فرصًا فعلية للمنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا، وهذا السيناريو الغريب يثير تساؤلات جماهيرية واسعة حول مصير النادي الذي تراجع للمركز السادس عشر بعد هزيمة مريرة أمام نيوكاسل، مما جعل الفارق بينه وبين مراكز الهبوط يتقلص إلى خمس نقاط فقط وسط أداء كارثي شهد تحقيق انتصارين فقط في آخر سبع عشرة مواجهة.

تأثير نتائج نادي توتنهام على استقرار الإدارة

أدت النتائج المخيبة للآمال إلى اتخاذ قرارات حاسمة داخل أروقة النادي اللندني، إذ لم تجد الإدارة مفرًا من إقالة المدرب توماس فرانك بسبب تردي النتائج بشكل غير مقبول؛ مما يعكس حالة التوتر التي يعيشها نادي توتنهام في محاولته لإنقاذ الموسم المحلي قبل فوات الأوان، ومع ذلك يظهر وجه آخر للفريق في البطولة القارية الكبرى حيث حقق مستويات لفتت الأنظار مكنته من احتلال المركز الرابع في الدور التمهيدي للبطولة، وهو ما منحه بطاقة التأهل للأدوار الإقصائية بميزة خوض لقاء الإياب على ملعبه وبين جماهيره.

المسار القاري وفرص نادي توتنهام في التتويج

تشير الإحصائيات الصادرة عن مراكز التحليل الرياضي إلى امتلاك نادي توتنهام نسبًا محددة للفوز باللقب الأوروبي الأول في تاريخه رغم معاناته المحلية، ويبرز الجدول التالي معطيات الفريق في البطولة القارية:

المنافس المحتمل ميزة التأهل
يوفنتوس أو أتلتيكو مدريد خوض مباراة الإياب على ملعب توتنهام
كلوب بروج أو غلطة سراي افضلية الترتيب في الدور التمهيدي

العقبات المحتملة أمام طموح نادي توتنهام

في حال حقق نادي توتنهام المعجزة وفاز باللقب الأوروبي مع الهبوط للدرجة الأولى، فإن القوانين تسمح له بالمشاركة القارية في الموسم التالي دون حماية من الهبوط؛ وهذا يعني خوض رحلة شاقة تتضمن عددًا هائلًا من المباريات والالتزامات الدولية والمحلية المنهكة والتي تشمل ما يلي:

  • خوض ست وأربعين مباراة في دوري الدرجة الأولى (التشامبيونشيب).
  • المشاركة في النسخة الجديدة من دوري أبطال أوروبا كحامل لللقب.
  • المنافسة في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي التاريخية.
  • اللعب في بطولة كأس الرابطة الإنجليزية للأندية المحترفة.
  • التمثيل في بطولة كأس الإنتركونتيننتال العالمية.

تشير التجربة التاريخية إلى أن حالات مشابهة وقعت سابقًا مثل هبوط نادي ويغان مع تأهله للدوري الأوروبي؛ إلا أن وضع نادي توتنهام سيكون الأكثر تعقيدًا وإثارة في تاريخ اللعبة حال استمر تذبذب النتائج الحالي، وستكون مهمة تعويض خسائر البث التلفزيوني مرهونة بالجوائز المالية الضخمة التي قد يحصدها الفريق من نجاحه فوق منصات التتويج القارية.