تحديثات الصرف.. تذبذب جديد في أسعار الليرة السورية مقابل الدولار والعملات الأجنبية

أسعار صرف الليرة السورية شهدت اليوم الخميس الموافق الثاني عشر من شهر فبراير لعام 2026 حالة من التباين النسبي في الأسواق المحلية؛ حيث رصد المتعاملون في أسواق الصرف بمدن دمشق وحلب وإدلب والحسكة مستويات متباينة أمام العملات الأجنبية الرئيسية، مما يعكس الحالة الاقتصادية الراهنة التي تعيشها البلاد في تعاملات منتصف الأسبوع الجاري.

مستويات أسعار صرف الليرة السورية أمام الدولار

استقر سعر الورقة الخضراء في أسواق العاصمة دمشق وكذلك في حلب وإدلب عند ذات المستويات السعرية، بينما انفردت محافظة الحسكة بتسجيل أسعار مرتفعة قليلًا لمختلف العملات، وفيما يلي تفاصيل أسعار صرف الليرة السورية مقابل أهم العملات الأجنبية في الأسواق:

  • بلغ سعر الدولار في دمشق وحلب وإدلب 11,620 للشراء و11,680 للبيع.
  • سجلت الحسكة 11,850 ليرة سورية لشراء الدولار و11,900 ليرة لبيعه.
  • تراوح سعر اليورو في دمشق وحلب وإدلب بين 13,690 و13,870 ليرة.
  • وصل اليورو في مدينة الحسكة إلى 13,960 شراء و14,130 ليرة للبيع.
  • استقرت العملة التركية في إدلب وحلب ودمشق عند 264 للشراء و268 للبيع.

تأثيرات أسعار صرف الليرة السورية على العملات العربية

تشكل العملات العربية محورًا هامًا في تداولات الصرافة اليومية بالداخل السوري، وقد أظهرت بيانات أسعار صرف الليرة السورية استقرارًا في قيمتها التشغيلية أمام الريال السعودي والدرهم الإماراتي في أغلب المدن، إذ يسهم هذا الاستقرار في تحديد تكلفة التحويلات المالية الواردة من الخارج، خاصة مع تزايد الاعتماد على العملات الإقليمية في تأمين الاحتياجات الأساسية وعمليات الاستيراد التجارية البسيطة بين المحافظات السورية.

العملة سعر الشراء (دمشق) سعر البيع (دمشق)
الريال السعودي 3,067 ليرة 3,114 ليرة
الدرهم الإماراتي 3,132 ليرة 3,180 ليرة
الليرة التركية 264 ليرة 268 ليرة

تباين قيم أسعار صرف الليرة السورية في الحسكة

تعد مدينة الحسكة من المناطق التي تظهر عادةً اختلافًا ملموسًا في قيمة أسعار صرف الليرة السورية مقارنة ببقية المناطق، حيث سجل الريال السعودي هناك 3,128 للشراء و3,173 للبيع؛ بينما سجل الدرهم الإماراتي 3,194 للشراء و3,240 للبيع، كما وصلت الليرة التركية في الحسكة إلى 270 ليرة للشراء و273 للبيع، مما يجعل فروق الأسعار تفرض واقعًا اقتصاديًا مختلفًا لسكان تلك المنطقة.

تظل التطورات اليومية التي تطرأ على حركة العملات الأجنبية والمحلية هي المحرك الأساسي للقوة الشرائية في الأسواق السورية؛ حيث يترقب التجار والمواطنون مراكز أسعار صرف الليرة السورية بدقة متناهية لاتخاذ قراراتهم المالية، في ظل الظروف الراهنة التي تفرض نوعًا من الترقب المستمر لحركة التداول في منصات الصرف الرسمية والموازية.