تحديثات البورصة.. أسعار كرتونة البيض للمستهلك تسجل أرقاماً جديدة في تعاملات الجمعة

سعر كرتونة البيض اليوم الجمعة الموافق الثالث عشر من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين يشهد حالة من الثبات الملحوظ في بورصة الدواجن والأسواق المحلية؛ حيث استقرت التداولات عند مستويات الأسعار الأخيرة التي سجلتها المنافذ مع مطلع التعاملات الصباحية، وتراقب الدوائر الاقتصادية والمستهلكون هذه التحديثات اليومية للأصناف الثلاثة الأبيض والأحمر والبلدي لضمان تلبية احتياجات السوق.

مستويات سعر كرتونة البيض اليوم في الأسواق المحلية

تعكس الأرقام الواردة من بوابة أسعار مجلس الوزراء وبورصة الدواجن استقرار البيع بالتجزئة والجملة، إذ تخضع تسعيرة المنتج لعوامل العرض والطلب وحجم الإنتاج اليومي في المزارع، وقد تضمنت التعاملات التفاصيل التالية:

  • يتراوح سعر صنف الأبيض في المزارع بين 112 و114 جنيهًا.
  • يصل سعر الصنف الأبيض للمستهلك النهائي إلى نحو 139 جنيهًا.
  • يسجل سعر الصنف الأحمر في المزرعة ما بين 113 و115 جنيهًا.
  • يبلغ سعر الصنف الأحمر للمستهلك في المحلات نحو 142 جنيهًا.
  • يستقر سعر الصنف البلدي للمستهلك عند مستوى 147 جنيهًا.

تأثير المنطقة الجغرافية على سعر كرتونة البيض اليوم

يرتبط سعر كرتونة البيض اليوم بمتغيرات مكانية وتكاليف النقل التي تضاف على القيمة الأساسية للمنتج عند وصوله إلى المستهلك في الأحياء السكنية المختلفة، حيث يلاحظ وجود تفاوت طفيف في الأسعار بين المحافظات الكبرى والمناطق البعيدة عن مراكز الإنتاج الرئيسية، وتعمل الجهات الرقابية على رصد هذه التغيرات لضمان عدم وجود مغالاة في تقدير هوامش الربح من قبل تجار التجزئة؛ مما يساهم في الحفاظ على استقرار القدرة الشرائية للمواطنين.

نوع البيض السعر للمستهلك (جنيه)
البيض الأبيض 139 جنيها
البيض الأحمر 142 جنيها
البيض البلدي 147 جنيها

العوامل المؤثرة في سعر كرتونة البيض اليوم والإنتاج

تتأثر حركة البيع في المزارع والأسواق بتكاليف الأعلاف ومستلزمات التربية التي تنعكس بشكل مباشر على سعر كرتونة البيض اليوم وتحدد ربحية المربين في الدورات الإنتاجية، ويشير الخبراء إلى أن استقرار أسعار الصرف وتوافر مستلزمات الإنتاج يسهمان في ضبط الإيقاع العام للسوق خلال الفترة الحالية، مع وجود مؤشرات قوية على استقرار مبيعات كراتين البيض بمختلف أحجامها وأنواعها في جميع المنافذ الحكومية والخاصة.

تستمر التداولات في مسارها الطبيعي دون قفزات مفاجئة تعكر صفو الأسواق المحلية، حيث تظهر البيانات الرسمية توازنًا بين حجم الإنتاج الداجني وبين معدلات الطلب اليومية للأسر المصرية، ويبقى الالتزام بالتسعيرة المعلنة في البورصات هو المعيار الأساسي لضبط وحماية المستهلك من التقلبات السعرية غير المبررة.