تقلبات حذرة.. سعر الدولار والعملات العربية أمام الجنيه في تعاملات السبت ونهاية الأسبوع

سعر الدولار أمام الجنيه يتصدر اهتمامات المواطنين والمستثمرين اليوم السبت 14 فبراير 2026؛ حيث تتزايد عمليات البحث عبر المحركات الرقمية للوقوف على أحدث مستويات صرف العملات الصعبة والعملات العربية في مواجهة العملة المحلية المصرية، وذلك تزامنا مع الترقب العام لتبعات القرارات المصرفية الأخيرة التي أصدرها البنك المركزي المصري لتنظيم الأسواق المالية.

تأثير قرارات المركزي على سعر الدولار أمام الجنيه

شهدت الساحة الاقتصادية تحولا لافتا بعد أن قررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري في اجتماعها الأخير خفض أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس؛ وهي الخطوة التي تهدف بشكل مباشر إلى تحفيز النشاط الاقتصادي وتخفيف الأعباء التمويلية عن الشركات والمواطنين في مستهل العام الجديد، وبناء عليه يراقب المحللون عن كثب استقرار سعر الدولار أمام الجنيه في ضوء هذه السياسات النقدية التوسعية التي تسعى لموازنة معدلات التضخم مع تشجيع الاستثمار المحلي؛ مما يجعل متابعة شاشات الصرف أمرا حيويا للتنبؤ بحركة السيولة النقدية في الأيام المقبلة.

أسعار العملات الأجنبية مقارنة بـ سعر الدولار أمام الجنيه

وفق التحديثات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي المصري؛ فإن أسواق الصرف استقرت عند مستويات محددة تعكس التوازن الحالي بين العرض والطلب؛ حيث يتم تداول العملات وفق الأرقام التالية:

  • بلغت قيمة العملة الأمريكية نحو 46.75 جنيه للشراء و46.89 جنيه للبيع.
  • سجل اليورو الأوروبي مستوى 55.57 جنيه للشراء و55.73 جنيه للبيع.
  • وصل سعر الجنيه الإسترليني إلى 63.81 جنيه للشراء و64.01 جنيه للبيع.
  • استقر الريال السعودي عند 12.46 جنيه للشراء و12.50 جنيه للبيع.
  • سجل الدينار الكويتي 153.20 جنيه للشراء و153.69 جنيه للبيع.
  • بلغ الدرهم الإماراتي 12.72 جنيه للشراء و12.76 جنيه للبيع.

توازن سعر الدولار أمام الجنيه والعملات العربية

يعكس الجدول التالي ملخصا لمستويات صرف العملات الأكثر تداولا في السوق المصري، والتي توضح استقرار سعر الدولار أمام الجنيه مقابل العملات الخليجية والأوروبية في ختام تعاملات الأسبوع الحالي:

نوع العملة سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
الدولار الأمريكي 46.75 46.89
الريال السعودي 12.46 12.50
الدرهم الإماراتي 12.72 12.76
الدينار الكويتي 153.20 153.69

تظل تحركات سعر الدولار أمام الجنيه هي المحرك الأساسي لتسعير السلع والخدمات في الأسواق المصرية؛ مما يدفع الجمهور لملاحقة أي تغييرات طفيفة قد تطرأ على أسعار الصرف الرسمية، ويبقى الهدوء النسبي هو السيد في القطاع المصرفي بانتظار ظهور نتائج خفض الفائدة على معدلات الإنتاج الكلية واستقرار العملة المحلية.