أرقام تاريخية.. فرانك لامبارد يتصدر قائمة أساطير تشيلسي ودروجبا يحسم لقب ملك النهائيات

تاريخ تشيلسي يضع الأسطورة فرانك لامبارد على قمة الهرم الفني والتهديفي؛ حيث تربع هذا النجم الإنجليزي على عرش أعظم من ارتدى قميص النادي اللندني عبر كافة العصور؛ نظرًا لما قدمه من مستويات استثنائية جعلته الهداف التاريخي للفريق متفوقًا على كافة المهاجمين بفضل ذكائه الميداني وقدرته الفائقة على قراءة اللعب في منطقة العمليات.

مكانة فرانك لامبارد السيادية في قلعة ستامفورد بريدج

يعتبر التواجد النوعي الذي فرضه فرانك لامبارد في خط وسط البلوز حالة فريدة من نوعها في تاريخ كرة القدم الإنجليزية؛ فهو لم يكتفِ بكونه مايسترو يدير إيقاع اللعب فحسب؛ بل تحول إلى قوة هجومية ضاربة سجلت مئتين وأحد عشر هدفًا خلال مسيرته الحافلة؛ مما ساهم بشكل مباشر في استعادة الفريق للقب الدوري الإنجليزي بعد غياب دام خمسة عقود كاملة؛ فضلًا عن دوره القيادي البارز الذي تجلى في ليلة التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا التاريخي عام ألفين واثني عشر؛ حيث أثبت فرانك لامبارد أن صناعة الأمجاد تتطلب مزيجًا من الروح القتالية والمهارة الفنية العالية التي قلما تجتمع في لاعب واحد عبر أجيال متعاقبة.

أساطير عززوا أمجاد تاريخ تشيلسي عبر الأجيال

حين نتأمل قائمة العظماء نجد أسماء حفرت ذكرياتها في وجدان الجماهير العالمية بأداء حاسم وبطولات لا تنسى؛ إذ يبرز ديدييه دروجبا كأيقونة للمواجهات الكبرى التي غيرت ملامح تاريخ تشيلسي في المنافسات القارية والمحلية؛ جنبًا إلى جنب مع صخرة الدفاع جون تيري؛ ويمكن تلخيص مساهمات الأسماء الخمسة الأوائل من خلال النقاط التالية:

  • فرانك لامبارد الذي أعاد تعريف دور لاعب الوسط الهداف في الملاعب العالمية.
  • ديدييه دروجبا صاحب الأهداف التسعة في تسع مباريات نهائية مختلفة.
  • جون تيري القائد التاريخي الذي توج بخمسة عشر لقبًا كبيراً مع النادي.
  • إيدين هازارد والمهارات الفردية التي وضعت الفريق في مقدمة البريميرليج.
  • بيتر تشيك الحارس الأمين وصاحب الرقم القياسي في الحفاظ على نظافة الشباك.

أرقام تاريخية تعكس تفوق رموز تاريخ تشيلسي

لا يمكن قراءة تاريخ تشيلسي بمعزل عن الإحصائيات التي تعكس حجم الإنجازات المحققة على مدار سنوات الجيل الذهبي وما تلاها من نجاحات؛ فالأرقام تقدم دليلاً ملموساً على تأثير هؤلاء النجوم في تحويل النادي من منافس محلي إلى عملاق أوروبي يخشاه الجميع؛ ويوضح الجدول التالي أبرز المساهمات التي خلفت أثرًا لا يمحى:

الاسم أبرز الإنجازات
دروجبا ركلة الترجيح التي حسمت لقب أبطال أوروبا الأول
جون تيري خوض سبعة عشر عامًا من الدفاع المستميت عن الشباك
إيدين هازارد قيادة الفريق للقبين في الدوري والتحول لصفقة قياسية
بيتر تشيك المشاركة في قرابة خمسمئة مباراة بقميص البلوز

تظل الذكريات التي صنعها هؤلاء الأبطال جزءًا لا يتجزأ من هوية النادي الحالية؛ حيث تواصل الأسماء الكبيرة مثل فرانك لامبارد إلهام الأجيال الجديدة بضرورة السعي وراء المنصات؛ فالمكانة التي وصل إليها هؤلاء لم تكن بمحض الصدفة بل نتيجة سنوات من العطاء الذي جعل من اللون الأزرق رمزًا للانتصارات الصعبة في أصعب فترات المنافسة القارية.