تحذير الأرصاد.. درجات الحرارة تسجل ارتفاعاً ملحوظاً في مختلف المحافظات غداً وتوقعات بموجة حارة

العواصف الترابية هي إحدى الظواهر الجوية البارزة التي رافقت فصل الشتاء الجاري نتيجة التغيرات المناخية الواسعة؛ إذ ساهمت معدلات الجفاف المرتفعة في تهيئة التربة لإثارة الرمال بشكل ملحوظ عند هبوب الرياح، وهو ما دفع الهيئة العامة للأرصاد بضرورة التنبيه المستمر على المواطنين لمتابعة تحديثات الحالة الجوية والتعامل مع التقلبات المستمرة بدقة.

تأثير العواصف الترابية على الحالة الجوية الراهنة

تشير البيانات الواردة من المركز الإعلامي لهيئة الأرصاد الجوية إلى أن العواصف الترابية العنيفة قد لا تظهر خلال الأيام القليلة القادمة؛ ولكن احتماليات عودتها تظل قائمة بشدة مع اقتراب شهر مارس الذي يتسم بنشاط المنخفضات الصحراوية، حيث تسببت أزمة الجفاف الراهنة في زيادة كميات الغبار العالق في الأجواء مقارنة بالأعوام الماضية؛ مما يزيد من حدة العواصف الترابية في المناطق المكشوفة والطرق الصحراوية الرابطة بين المحافظات المصرية؛ ولذلك فإن مراقبة حركة الرياح وسرعتها تظل العامل الحاسم في تحديد مدى الرؤية الأفقية خلال تلك الموجات المتقلبة.

ارتباط موجات الحر بارتفاع احتمالات العواصف الترابية

تشهد البلاد خلال الساعات المقبلة قفزة كبيرة في طقس القاهرة والمحافظات حيث تتخطى درجات الحرارة المعدلات الطبيعية بنحو عشر درجات كاملة؛ مما يطرح تساؤلات حول التبريد السريع للهواء وفرص حدوث العواصف الترابية الناتجة عن فروق الضغط الجوي، وقد سجلت التوقعات ملامسة درجة الحرارة العظمى لحاجز الثلاثين درجة مئوية؛ وهو ما يعد ارتفاعا استثنائيا يستوجب الحذر من التعرض المباشر لأشعة الشمس أو تغيير نوعية الملابس الشتوية بشكل مفاجئ قبل استقرار الأجواء رسميا.

الفترة الزمنية الحالة المتوقعة
مطلع الأسبوع ارتفاع قياسي في الحرارة
منتصف الأسبوع تراجع تدريجي وانخفاض للحرارة
مطلع شهر مارس فرص تجدد العواصف الترابية

كيف تؤثر العواصف الترابية وتغيرات الطقس على رمضان؟

رغم المخاوف من تأثير العواصف الترابية على الأنشطة اليومية؛ إلا أن المؤشرات تؤكد أن موجة الحرارة الراهنة مؤقتة وسوف تنكسر حدتها بحلول يوم الثلاثاء القادم، حيث تستقبل البلاد شهر رمضان المبارك بأجواء لطيفة ومعتدلة تخدم روتين الصائمين وتجنبهم الإجهاد الحراري؛ وذلك من خلال عدة ظواهر تمنح الاستقرار في الأجواء المصرية:

  • انخفاض درجة الحرارة العظمى لتتراوح بين 20 و25 درجة.
  • تراجع احتمالات هبوب الرياح المحملة بالرمال في المدن السكنية.
  • لطافة الطقس خلال ساعات الليل المتأخرة ووقت السحور.
  • غياب الموجات الحارة الطويلة التي تؤدي إلى العطش الشديد.
  • تحسن جودة الهواء تدريجيا مع هدوء سرعات الرياح السطحية.

تراقب الهيئة العامة للأرصاد حركة العواصف الترابية المحتملة لضمان سلامة التنقل على الطرق السريعة؛ خاصة وأن شهر مارس يمثل فترة انتقالية حرجة في الطقس المصري، ويبقى الالتزام بالتدابير الصحية وارتداء الكمامات عند نشاط الغبار أمرا ضروريا لحماية الجهاز التنفسي من مضاعفات التقلبات الحادة التي تسببت فيها التغيرات المناخية مؤخرا.