جياب ترونغ ثانغ يمثل أحد أبرز الشخصيات التي صاغت مشهد الفنون القتالية في فيتنام على مدار عقود طويلة؛ حيث تميز بقدرته الفائقة على دمج الخبرة الفنية بالإدارة الرياضية الحديثة، مما ساهم في تحويل رياضات قتالية غير معروفة محليًا إلى منصات للتتويج القاري والدولي وسط إشادة واسعة بمنجزاته الفكرية والميدانية؛ ومسيرته تعكس توازنًا فريدًا بين المقاتل الشجاع والإداري الحكيم.
تطور مسيرة جياب ترونغ ثانغ من التايكوندو إلى الريادة الدولية
بدأ هذا المسار في تسعينيات القرن الماضي حين كانت الساحة الرياضية الفيتنامية تشهد تحولات جذرية نحو الانفتاح على الرياضات العالمية؛ وقد اختار جياب ترونغ ثانغ وقتها التعمق في فنون البينكاك سيلات والتايكوندو كخطوة استباقية لفهم آليات القتال الدولية. ولم تكن الميداليات الوطنية التي حصدها مجرد جوائز تذكارية؛ بل كانت بمثابة إعلان عن ولادة عقلية تدريبية قادرة على تطويع المهارات لتناسب المتطلبات التنافسية؛ حيث وضع اللبنات الأولى لنظام تدريبي متكامل في مدينة هو تشي منه، وهو ما مهد الطريق لظهور أجيال متعاقبة من المدربين المحترفين الذين تبنوا فلسفة جياب ترونغ ثانغ في الانضباط والتطوير المستمر.
تأثير جياب ترونغ ثانغ في تحويل الملاكمة التايلاندية إلى رياضة وطنية
تابع أيضاً ميداليات منتظرة.. خطة اتحاد الفنون القتالية الفيتنامي للمنافسة في دورة الألعاب الآسيوية 2026
تعتبر الملاكمة التايلاندية الفصل الأهم والأكثر تأثيرًا في حياة هذا الرجل؛ فقد استطاع نقلها من رياضة هامشية إلى واجهة الرياضات القتالية في البلاد. وفي عام 1996، حقق جياب ترونغ ثانغ إنجازًا تاريخيًا بحصوله على الميدالية البرونزية في كأس الملك العالمية؛ ثم أتبعها بفضية الألعاب الآسيوية في بانكوك عام 1998. هذه الإنجازات لم تكن فردية فحسب، بل أجبرت المؤسسات الرياضية على تغيير نظرتها تجاه مواي تاي؛ مما أدى إلى زيادة الاستثمارات وبناء اتحادات قوية تحت إدارته. وتتلخص أبرز المحطات الإدارية والرياضية في الجدول التالي:
| العام | الإنجاز أو المنصب |
|---|---|
| 1998 | الميدالية الفضية في دورة الألعاب الآسيوية ببانكوك |
| 2010-2015 | الأمين العام لاتحاد هو تشي منه للملاكمة |
| 2016 | انتخابه أول أمين عام لاتحاد الملاكمة التايلاندية لجنوب شرق آسيا |
| 2022 | إطلاق مهرجان هو تشي منه الدولي للفنون القتالية |
رؤية جياب ترونغ ثانغ في دمج فنون القتال المختلطة
عندما برزت فنون القتال المختلطة كظاهرة عالمية؛ أدرك جياب ترونغ ثانغ بذكائه المعهود أن المقاتل الفيتنامي يحتاج إلى أساسيات متينة للنجاح في هذا القفص الحديدي. قام بتطوير برامج تدريبية تدمج قوة الملاكمة التايلاندية مع تقنيات المصارعة والإخضاع؛ لضمان عدم تأخر مقاتليه عن الركب العالمي. وقد اعتمد في هذا التحول على عدة ركائز أساسية لضمان الريادة:
- تحويل تقنيات الضرب التقليدية لتناسب القتال المفتوح.
- إدخال حصص تدريبية مكثفة لمهارات القتال الأرضي.
- ربط الاتحادات المحلية بالمنظمات الدولية لتسهيل الاحتراف.
- تنظيم بطولات كبرى في الأماكن العامة لزيادة الشعبية الجماهيرية.
- تركيز التدريب على الجوانب النفسية والذهنية للمقاتلين.
ساهمت جهود جياب ترونغ ثانغ في صناعة رموز حقيقية مثل المقاتل نغوين تران دوي نهات؛ الذي أصبح أيقونة للملاكمة التايلاندية بفضل التوجيهات الفنية الصارمة. إن قدرة هذا المعلم على الابتكار في أساليب التدريب جعلته مرجعًا لا غنى عنه في تطوير بنية الرياضات القتالية بكافة أشكالها؛ حيث يبقى اسمه مرادفًا للنجاح المنظم والمستدام في الحلبات الفيتنامية والقارية.
تفاصيل جديدة.. الزيادة السنوية في قانون الإيجار القديم 2025
اللقاء المنتظر: قنوات نقل مانشستر سيتي وتشيلسي في البريميرليغ 2025-2026 عبر الإنترنت
موعد عرض برنامج دولة التلاوة وأوقاته الرسمية خلال الأسبوع
قمة مرتقبة.. موعد لقاء مصر وبنين في ثمن نهائي أمم إفريقيا 2025
السعودية تطلق تسهيلات رقمية متكاملة لتعزيز تجربة المعتمرين عبر منصة نُسك
نجمة التزلج كلو كيم.. طموح تاريخي في أولمبياد ميلانو كورتينا 2026 للألعاب الشتوية
5 أيام متبقية.. جدول مواعيد العطلات الرسمية في مصر خلال شهر يناير 2026
