إنجاز تاريخي.. فيتنام تحصد المركز الأول ببطولة العالم لرياضة الكون خمر

فنون القتال الخميرية شهدت حدثا استثنائيا في مدينة سيهانوكفيل الكمبودية خلال الفترة من الثامن وحتى الرابع عشر من فبراير؛ إذ احتضنت النسخة السادسة من بطولتها العالمية بمشاركات دولية واسعة، وقد نجحت البعثة الفيتنامية في قلب التوقعات وتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق في هذه الرياضة القتالية العريقة.

تفوق المقاتلين في منافسات فنون القتال الخميرية بمشاركة عالمية

شهدت النسخة السادسة منافسات شرسة بمشاركة عشرين وفدا من مختلف البلدان؛ حيث دفع الجانب الفيتنامي بخمسة وثلاثين مقاتلا توزعوا على فئات وزن متباينة، وقد استند الفريق في تكوينه على مواهب بارزة من مناطق تشتهر بتطور الرياضات الدفاعية مثل كان ثو وآان جيانغ وتاي نينه؛ مما منحهم قدرة تنافسية عالية مكنتهم من شن هجمات ساحقة أذهلت الجمهور، وعلى الرغم من أنها المادة الأولى التي يشاركون فيها ضمن بطولة عالمية؛ فقد استطاعوا انتزاع المركز الأول عالميا متفوقين على الدولة المضيفة كمبوديا بفارق ميدالية ذهبية واحدة في مشهد يعكس التطور المذهل لمستوى فنون القتال الخميرية لدى اللاعبين الفيتناميين.

توزيع الميداليات في بطولة فنون القتال الخميرية لعام 2026

الدولة الميداليات الذهبية الميداليات الفضية الميداليات البرونزية
فيتنام 18 ميدالية 8 ميداليات 10 ميداليات
كمبوديا 17 ميدالية 15 ميدالية 5 ميداليات

أثر الإدارة الرياضية على مستقبل فنون القتال الخميرية دوليا

لم يتوقف النجاح عند حلبات القتال بل امتد ليشمل أروقة القرار الرياضي؛ حيث تم انتخاب السيد هو ثانه ليم نائبا لرئيس الاتحاد الدولي للكون خمير خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للفترة المقبلة، وتأتي هذه الخطوة لتعزز مكانة فيتنام وتأثيرها في صياغة مستقبل هذه اللعبة؛ خصوصا مع التوجه نحو تأسيس اتحادات قارية في آسيا وجنوب شرق آسيا خلال المرحلة القادمة، كما وضعت الإدارة الرياضية في فيتنام خطة طموحة تشمل عدة محاور:

  • اعتماد الرياضة ضمن فئة الأداء العالي بدءا من عام 2026.
  • تنظيم بطولة وطنية للأندية في مدينة تاي نينه خلال شهر يونيو.
  • إقامة بطولة وطنية للشباب في منطقة جيا لاي في أغسطس المقبل.
  • استضافة مدينة كان ثو للبطولة الوطنية الكبرى في شهر سبتمبر.
  • التحضير لاستضافة النسخة السابعة من بطولة العالم في نوفمبر 2026.

تطمح المنظمات الدولية حاليا إلى إدراج فنون القتال الخميرية ضمن الألعاب الأولمبية مستقبلا؛ وهو هدف يتطلب اعتراف خمس وسبعين دولة على الأقل لم يتحقق منها سوى ثلاث وستين حتى الآن، ومع استمرار البطولات السنوية المنظمة وتحسن المستويات الفنية؛ تبدو الطريق ممهدة للاعتراف العالمي بهذه القتالية النوعية التي تجمع بين التراث والقوة البدنية العالية.