بشراكة عالمية.. اتحاد الكاراتيه يختار الفجيرة لاستضافة النسخة المقبلة من البطولة الدولية

الدوري العالمي لشباب الكاراتيه يضع مدينة الفجيرة في صدارة المشهد الرياضي الدولي، حيث استضاف مجمع زايد الرياضي منافسات النسخة الخامسة على التوالى وسط إشادات واسعة من الاتحاد الدولي للعبة؛ نظراً لما وفرته الإمارة من تجهيزات لوجستية وفنية متكاملة استوعبت أكثر من 3 آلاف رياضي ورياضية وفدوا من 93 دولة مختلفة، لتمثل هذه المحطة نقطة انطلاق جوهرية لنخبة المواهب الصاعدة تحت 18 عاماً في رحلة التنافس على الألقاب العالمية المرموقة.

أهمية الفجيرة في تنظيم الدوري العالمي لشباب الكاراتيه

وصف رئيس الاتحاد الدولي للكاراتيه أنطونيو سبينوس مدينة الفجيرة بأنها ركيزة أساسية لتنظيم جولات الدوري العالمي لشباب الكاراتيه في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن استمرارية الاستضافة تثبت جودة المعايير المتبعة وكفاءة الكوادر المنظمة في دولة الإمارات؛ وهو ما انعكس على حجم المشاركات القياسية التي شهدها مجمع زايد الرياضي وتنوع الجنسيات الموجودة فوق البساط، حيث تمنح هذه البطولة اللاعبين الشباب فرصة حقيقية للاحتكاك بمدارس قتالية متنوعة ترفع من سقف مهاراتهم الفنية والبدنية قبل الانتقال إلى فئات الكبار.

معايير النجاح الفني في فعاليات الدوري العالمي لشباب الكاراتيه

شهدت البطولة مستوى احترافياً عالياً في الإدارة والتنظيم انعكس على سلاسة سريان المنافسات اليومية، وقد أشار المسؤولون في الاتحادين الإماراتي والآسيوي إلى أن تظافر الجهود بين اللجان العاملة والاتحاد الدولي أثمر عن بيئة تنافسية تفوق في قوتها البطولات العالمية التقليدية، وتضمن الجدول التالي أبرز الجهات الداعمة والمؤثرة في الحدث:

الجهة المسؤولة الدور المحوري
الاتحاد الدولي للكاراتيه الإشراف الفني واعتماد النتائج عالمياً
اتحاد الإمارات للكاراتيه التوجيه والمتابعة الميدانية واللوجستية
مجمع زايد الرياضي توفير المرافق والمنشآت المتطورة

مكاسب الدوري العالمي لشباب الكاراتيه للمنتخبات الوطنية

التواجد في منافسات الدوري العالمي لشباب الكاراتيه لم يكن تنظيماً فحسب، بل حققت المنتخبات الوطنية مكاسب فنية كبرى ومراكز متقدمة تؤكد تطور رياضة الكاراتيه في الدولة، ومن أبرز ملامح هذا التميز:

  • تحقيق الميدالية البرونزية في فئة الكوميتيه للآنسات.
  • تسجيل أرقام قياسية في عدد الجماهير المتابعة للحدث.
  • توفير منصة إعلامية ضخمة للتعريف بالمواهب المحلية.
  • تعزيز مكانة الدولة كوجهة مفضلة لاستضافة البطولات القتالية.
  • تكامل الأدوار بين اللجان الفنية والمالية لضمان استدامة النجاح.

تؤكد هذه النسخة من الدوري العالمي لشباب الكاراتيه قدرة الكوادر الإماراتية على إدارة الفعاليات الكبرى بدقة متناهية، كما يعكس الزخم الإعلامي والمجتمعي المرافق للبطولة وعي الجمهور بأهمية الرياضات الدفاعية، مما يمهد الطريق لمزيد من الإنجازات القارية والدولية، مع استمرار العمل على تسخير الإمكانيات التقنية والبشرية لخدمة الأجيال الرياضية القادمة في المحافل العالمية.