3 اتفاقيات جديدة.. الأولمبية السعودية تطلق خطة شاملة لتطوير الألعاب القتالية بالمملكة

اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية تبحث دائما عن مسارات جديدة لتعزيز الحراك الرياضي المحلي عبر بناء شراكات استراتيجية متينة مع رواد القطاع الخاص في المملكة، وتأتي هذه التوجهات لتجسيد الرؤية الشاملة في توسيع قاعدة الممارسة ورفع كفاءة التنافسية لدى الرياضيين بمختلف فئاتهم السنية في الألعاب القتالية المتنوعة.

خطوات اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية في توسيع الاستثمار الرياضي

يرتكز التعاون الجديد الذي أبرمته اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية مع ثلاث جهات رائدة في التدريب والأندية الرياضية التجارية على تفعيل دور المنشآت الخاصة في احتضان المواهب، حيث وقع الأستاذ عبدالعزيز باعشن مذكرات تفاهم تمنح الصلاحية لأندية متخصصة مثل أرينا فيتنس وبودي ماسترز والرياض كومبات لتقديم برامج تدريبية احترافية تحت إشراف فني مباشر؛ وتهدف هذه الخطوة إلى جعل الرياضة نمط حياة يومي يسهل الوصول إليه في مدن المملكة المختلفة، مما يقلل الاعتماد الكلي على المنشآت الحكومية التقليدية ويخلق سوقا رياضيا حيويا يشجع على الاستثمار والنمو المستدام في هذا القطاع الحيوي.

رياضات دفاع عن النفس ترعاها اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية

تركز المبادرة الحالية على مجموعة من الألعاب القتالية التي تمتلك شعبية متزايدة وقدرة على تحقيق إنجازات دولية في المحافل المختلفة؛ وتشمل هذه الرياضات قائمة محددة تخضع لإشراف فني صارم لضمان جودة الأداء:

  • رياضة الجودو التي تعتمد على مهارات التوازن والسيطرة.
  • رياضة الكاراتيه لتعزيز الدفاع عن النفس والسرعة الحركية.
  • رياضة المصارعة لبناء القوة البدنية والتحمل العالي.
  • رياضة الجوجيتسو التي تركز على المهارات الفنية الأرضية.
  • رياضة التايكوندو لتطوير مهارات الركل والدقة القتالية.

خارطة تدفق الممارسين تحت مظلة اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية

تسعى اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية من خلال هذا النظام المتكامل إلى بناء قاعدة بيانات ضخمة للممارسين والمدربين لضمان استمرارية العطاء الرياضي؛ ويوضح الجدول التالي التوزيع المرحلي للمنشآت والكوادر البشرية المستهدفة في المشروع:

المرحلة الزمنية عدد المنشآت المفعلة عدد الكوادر الفنية
المرحلة الأولى الحالية 20 منشأة رياضية 40 مدربا ومدربة
المرحلة الثانية التوسعية 15 منشأة إضافية 26 مدربا ومدربة

أهداف اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية في رعاية المواهب

تطمح اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية للوصول إلى 5 آلاف ممارس في المراحل الأولى ليتم فرزهم بدقة وصولا إلى ألف موهبة واعدة يجري صقلها بشكل مكثف؛ وذلك بالاستعانة بمدربين يملكون رصيدا من الميداليات الأولمبية والبطولات العالمية لضمان نقل الخبرات الدولية إلى الأجيال الناشئة وتأهيلهم لتمثيل المنتخبات الوطنية في أرقى المنافسات.

تعمل اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية بجدية واضحة لتحويل الصالات الرياضية إلى مراكز إنتاج للأبطال عبر تكامل الأدوار مع القطاع الخاص؛ حيث تساهم هذه الاتفاقيات في خلق بيئة محفزة تساعد على اكتشاف المبدعين وتنمية مهاراتهم في الميادين القتالية، مما يرفع من جودة التنافس الرياضي ويحقق تطلعات المملكة الساعية لتصدر المنصات العالمية بجيل يمتلك الكفاءة والاحترافية.