خسائر مليونية.. تكلفة إقالة مدربي وست هام ترهق ميزانية النادي الإنجليزي بالكامل

رواتب مدربين وست هام تضع النادي أمام فاتورة مالية باهظة ومثيرة للجدل في الفترة الأخيرة؛ حيث كشفت مصادر بريطانية عن تحمل الإدارة تكاليف مزدوجة لثلاثة أسماء تدريبية مختلفة في توقيت واحد؛ وهو ما يعكس حجم التخبط الإداري داخل أروقة النادي اللندني الراغب في تثبيت أقدامه في مراكز متقدمة بالدوري الإنجليزي.

ضغوط رواتب مدربين وست هام على ميزانية النادي

أشارت البيانات المسربة إلى أن الخزينة العامة للفريق تعاني من استنزاف مستمر نتيجة الالتزامات التعاقدية المبرمة سابقا؛ إذ يواصل المسؤولون دفع المستحقات الشهرية الخاصة بالمدرب جولين لوبيتيغي الذي يمتد ارتباطه الرسمي حتى صيف عام 2026؛ في حين تبرز الأزمة الأكبر في استمرار سداد مبالغ كبيرة للمدرب غراهام بوتر المرتبط بعقد ممتد حتى شهر يونيو من عام 2027؛ وهذا الوضع جعل الهيكل المالي يتأثر بشدة نظرا لعدم تصفية هذه المخالصات المالية في وقتها المناسب والاضطرار لدفع أجور الكوادر الفنية الحالية التي يقودها البرتغالي نونو سانتو.

تفاصيل التكلفة السنوية المخصصة للطاقم الفني

توضح الأرقام المسجلة في السجلات المالية للنادي أن حجم الإنفاق السنوي يتجاوز الحدود المنطقية مقارنة بالعوائد المادية الحالية؛ حيث تترتب على الإدارة التزامات دورية يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • تحمل تكاليف سنوية إجمالية تصل إلى نحو 10.5 مليون جنيه إسترليني.
  • تخصيص مبلغ وقدره 875 ألف جنيه إسترليني شهريا لسداد المستحقات.
  • استمرار الدفع لمدربين خارج الخدمة الفعلية بالفريق الأول للنادي.
  • تحمل أعباء الرواتب الأساسية دون احتساب المكافآت أو المزايا.
  • تجاوز تكلفة الإدارة الفنية سقف الميزانية المرصودة للتطوير الرياضي.

تأثير رواتب مدربين وست هام على الاستقرار الإداري

المدرب نهاية العقد المالي
جولين لوبيتيغي يونيو 2026
غراهام بوتر يونيو 2027
نونو سانتو المدرب الحالي

تعد هذه الأرقام مؤشرا خطيرا على مدى تأثير القرارات الإدارية السابقة في زيادة الأعباء المالية؛ خاصة وأن المنافسة القوية في ملاعب كرة القدم الإنجليزية تتطلب سيولة نقدية عالية لتعزيز صفوف اللاعبين الجدد؛ فبدلا من توجيه هذه الملايين نحو صفقات الشتاء أو الصيف يجد النادي نفسه مضطرا للوفاء بوعود مادية لمدربين لم يعودوا يقدمون أي إضافة فنية حقيقية على أرضية الملعب في الوقت الراهن.

إن إدارة النادي مطالبة بمراجعة سياسات التوظيف الفني وإبرام العقود لتجنب هذا التراكم المالي المزعج؛ لأن الاستمرار في استنزاف الموارد بهذه الطريقة سيؤدي حتما إلى عرقلة الطموحات الرياضية للفريق على المدى القريب؛ فالاستقرار الحقيقي يبدأ من الموازنة بين جودة النتائج وحسن إنفاق الموارد بعيدا عن الهدر المالي الكبير.