أزمة مستحقات مالية.. لاعب الأهلي يحسم مصير رحيله خلال الانتقالات الحالية

أحمد نبيل كوكا يتصدر المشهد الرياضي المصري حاليًا بعد الكشف عن تفاصيل العرض التركي الذي تلقاه مؤخرًا لضم موهبة خط وسط النادي الأهلي؛ حيث تداولت الأوساط الكروية أنباء المفاوضات التي جرت بين النادي القاهري وفريق قاسم باشا الراغب في الظفر بخدمات اللاعب الشاب لتعزيز صفوفه في الميركاتو الصيفي الجاري.

أسباب تعثر انتقال أحمد نبيل كوكا إلى الدوري التركي

توقفت المفاوضات الرسمية بشأن رحيل أحمد نبيل كوكا بسبب اختلاف وجهات النظر حول الجوانب المادية وطريقة سداد قيمة الصفقة؛ إذ أصرت إدارة المارد الأحمر على تسلم المقابل المالي على دفعتين فقط تنتهي مطلع العام المقبل، بينما اقترح الجانب التركي جدولة المبلغ على مدار عام كامل يمتد حتى سبتمبر من عام 2026، مما جعل الصفقة تدخل نفقًا مسدودًا رغم التوافق المبدئي على القيمة الإجمالية لانتقال أحمد نبيل كوكا إلى الملاعب الأوروبية خلال الفترة الحالية.

موقف أحمد نبيل كوكا من البقاء في النادي الأهلي

أبدى اللاعب مرونة كبيرة في التعامل مع تعثر رحيله مؤكدًا رغبته في التركيز الكامل مع فريقه الحالي وتجنب تشتيت ذهنه بالعروض الخارجية؛ وشدد أحمد نبيل كوكا في حديثه مع المسؤولين على تمسكه بالبقاء والمشاركة في البطولات المقبلة مع الفريق، مع احتفاظه بطموح الاحتراف الخارجي الذي يراه حلمًا مؤجلًا لن يتحقق إلا من خلال القنوات الرسمية للنادي وبما يضمن حقوق القلعة الحمراء، وفيما يلي نبرز أهم معطيات هذه المفاوضات:

  • الرغبة المشتركة في إتمام الصفقة بشرط الاتفاق المالي.
  • تمسك الأهلي بجدولة قصيرة الأجل للأقساط المالية.
  • طلب قاسم باشا تمديد فترة السداد لعامين ماليين.
  • إغلاق ملف الرحيل مؤقتًا بقرار من اللاعب نفسه.
  • استمرار التدريبات الجماعية للاعب بشكل منتظم وطبيعي.

تفاصيل العرض المالي المقدم لضم أحمد نبيل كوكا

يعكس العرض التركي القيمة الفنية العالية التي يتمتع بها أحمد نبيل كوكا في منطقة وسط الملعب خاصة بعد ظهوره بمستوى متميز في المنافسات المحلية والقارية؛ ولتوضيح الفوارق التي أدت لتوقف الاتفاق يمكن النظر في الجدول التالي الذي يلخص تباين الطلبات المالية بين الطرفين:

البند المالي رؤية الأهلي عرض قاسم باشا
موعد القسط الأول سبتمبر الحالي سبتمبر الحالي
موعد القسط الأخير يناير القادم سبتمبر 2026

يدرك أحمد نبيل كوكا أن الاستقرار الفني في الوقت الراهن يصب في مصلحة تطوره المهني وتثبيت أقدامه كعنصر أساسي في تشكيلة الفريق ومنتخب مصر؛ لذا فإن قرار طي صفحة الانتقال التركي يعزز من حظوظ اللاعب في كتابة تاريخ جديد قبل التفكير مجددًا في خطوة الاحتراف الخارجي التي قد تتجدد في فترات قيد لاحقة.