إيدين هازارد يمثل حالة فريدة في تاريخ الكرة الحديثة حيث يفضل النجم البلجيكي أن تتذكره الجماهير كشخص مرح ولاعب موهوب فقط؛ مبتعدًا عن صخب الألقاب والنجومية الزائدة التي رافقت مسيرته الحافلة بالبطولات والانكسارات؛ خاصة بعد تحوله في الوقت الحالي إلى ممارسة دور الأب لخمسة أطفال بكل تفاصيله المرهقة والممتعة في آن واحد.
الحياة الجديدة للنجم إيدين هازارد بعيدًا عن المستطيل الأخضر
يعترف اللاعب السابق بأن يومياته الحالية تفتقر إلى صخب الملاعب لكنها مليئة بالمسؤوليات الأسرية؛ إذ يصف إيدين هازارد نفسه حاليًا بأنه أقرب إلى سائق تاكسي منه إلى لاعب كرة قدم محترف؛ وذلك بسبب انشغاله الدائم بنقل أطفاله الخمسة وتلبية احتياجاتهم اليومية؛ وهي البساطة التي يبدو أنها تمنحه ارتياحًا نفسيًا كبيرًا بعد سنوات من الضغوط الإعلامية والمطالبات الجماهيرية المستمرة في لندن ومدريد؛ حيث يرى أن هذا الفصل الجديد من حياته هو الأنسب لشخصيته التي تميل دائمًا إلى الاستمتاع باللحظة الحاضرة بعيدًا عن عدسات الكاميرات.
| المرحلة الإحترافية | التفاصيل والوصف |
|---|---|
| سنوات التألق | صناعة المجد مع نادي تشيلسي الإنجليزي |
| الحلم الدولي | قيادة الجيل الذهبي لمنتخب بلجيكا |
| الوضعية الحالية | التركيز على العائلة والحياة الهادئة |
ذكريات إيدين هازارد مع المنتخب البلجيكي في المونديال
تظل تجربة كأس العالم 2018 هي النقطة الأبرز في مسيرة النجم الكبير؛ حيث يتحدث إيدين هازارد بحماس لافت عن تلك الفترة التي شهدت قيادته لمنتخب بلاده والحصول على المركز الثالث؛ وهو إنجاز يراه تاريخيًا رغم عدم حصد اللقب؛ لأن الفريق قدم كرة قدم جعلت العالم بأسره يشيد بمستواهم الفني؛ بل إن الكثيرين اعتبروا بلجيكا في تلك النسخة أفضل من المنتخب الفرنسي الذي توج باللقب؛ وهو ما يمنح هازارد شعورًا بالفخر يتجاوز مجرد رفع الكؤوس؛ خاصة وأنه شارك تلك اللحظات العظيمة بجوار شقيقه تحت راية علم بلادهما.
- تحمل المسؤولية كقائد للمنتخب الوطني في المحافل الكبرى.
- اللعب بجوار شقيقه في تشكيلة أساسية واحدة بالمونديال.
- تحقيق المركز الثالث كأفضل إنجاز تاريخي للكرة البلجيكية.
- كسب احترام الجماهير العالمية بتقديم أداء فني ممتع.
- صناعة إرث وطني يمتد لأجيال قادمة من اللاعبين.
تأثير إيدين هازارد على مفاهيم النجاح الكروي
إن الرؤية التي يمتلكها إيدين هازارد تجاه النجاح لا ترتبط فقط بعدد الميداليات في خزانته؛ بل ترتبط بالأثر الإنساني والذكريات الجميلة التي تركها لدى زملائه والمشجعين؛ وهو ما يفسر تقبله التام لنهاية مسيرته الرياضية والتحول إلى حياة الهدوء والسكينة؛ مؤكدًا أن السعادة الحقيقية تكمن في الروابط الأسرية وفي كونه شخصًا محبوبًا خارج الإطار التنافسي لكرة القدم.
يؤمن النجم البلجيكي أن ما حققه مع زملائه يتجاوز لغة الأرقام الصماء؛ فالفخر الحقيقي بالنسبة إلى إيدين هازارد يكمن في التجربة الجماعية والروح التي ظهر بها الفريق؛ مما يجعله راضيًا تمامًا عما قدمه للملاعب وما وصل إليه اليوم من استقرار نفسي وأسري بعيدًا عن ضجيج الشهرة.
أزمة الإيجار القديم.. تفاصيل تحرك حكومي مرتقب لحل ملف المنح المتعثرة مؤخرًا
عودة قانون الإيجار القديم.. تعديلات نواب فائزين للبرلمان 2026
وفاة بدر.. انهيار نغم في مسلسل المرسى الحلقة 70
رد الاتفاق على الأهلي.. مفاجأة تهز سوق الانتقالات الشتوية 2026
مواجهة قوية.. موعد المنتخب المغربي أمام مالي بكأس الأمم الإفريقية 2025
تحديثات الأسعار.. تذبذب جديد يسيطر على سوق الذهب في الإمارات بمستهل تعاملات الاثنين
