اعتراف رسمي.. لجنة التحكيم توضح حقيقة الخطأ المؤثر في لقاء ريال مدريد وسوسيداد

مباراة ريال مدريد وريال سوسيداد شهدت جدلًا واسعًا بعد قرار اللجنة الفنية للتحكيم بوجود خطأ مؤثر في تقييم إحدى الحالات الجدلية؛ حيث واجه الفريق الملكي نظيره الباسكي على أرضية ملعب سانتياجو برنابيو ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإسباني؛ وقد انتهت المواجهة بفوز أصحاب الأرض بنتيجة عريضة قوامها أربعة أهداف.

موقف اللجنة الفنية من أحداث مباراة ريال مدريد وريال سوسيداد

أثارت ضربتا الجزاء اللتان نفذهما البرازيلي فينيسيوس جونيور حالة من الانقسام؛ إلا أن اللجنة الفنية للحكام حسمت الجدل بتقريرها الذي أكد أن ركلة الجزاء الثانية لم تكن صحيحة؛ حيث رأت أن المهاجم سقط قبل حدوث الاحتكاك الفعلي مع مدافع الخصم؛ وهو ما يجعل قرار الحكم هيرنانديز مايسو محل انتقاد لمخالفته الواقعة التي رصدتها عدسات الكاميرات بوضوح؛ وتتضمن التفاصيل الفنية للحالات التحكيمية في تلك المواجهة ما يلي:

الحالة التحكيمية قرار اللجنة الفنية
ركلة الجزاء الأولى قرار صحيح لوجود احتكاك فعلي
ركلة الجزاء الثانية خطأ تحكيمي لعدم وجود عرقلة
استخدام تقنية الفار قصور في استدعاء الحكم للمراجعة

دور تقنية الفيديو في حسم مباراة ريال مدريد وريال سوسيداد

وجهت اللجنة لوما صريحا لغرفة تقنية الفيديو المساعد بقيادة تروخيو سواريز؛ فكان من المفترض استدعاء الحكم للوقوف على دقة الحالة الثانية التي منحت أفضلية غير مستحقة؛ إذ ترى الجهة المسؤولة أن مراجعة الشاشة كانت ستغير القرار بالتأكيد؛ بينما اعتبرت اللجنة أن التعامل مع الركلة الأولى كان نموذجيا؛ لوجود تلامس واضح يبرر عدم تدخل الفار؛ مما جعل أحداث مباراة ريال مدريد وريال سوسيداد تتصدر المشهد الإعلامي وتثير التساؤلات حول معايير الاستدعاء في الحالات المشابهة.

تداعيات القرارات على سير مباراة ريال مدريد وريال سوسيداد

رغم أن النتيجة انتهت برباعية لصالح الميرينجي؛ إلا أن الجدل التحكيمي يلقي بظلاله على عدالة المنافسة في الليجا؛ ومن المتوقع أن تشمل التقييمات اللاحقة العناصر التالية:

  • تحليل اللقطة في برنامج مراجعة الوقت المخصص للحالات المثيرة.
  • تقييم أداء الحكم هيرنانديز مايسو وفريقه المعاون.
  • دراسة تأثير ركلة الجزاء غير الصحيحة على معنويات المنافس.
  • توضيح الأخطاء في البيانات المنشورة عبر منصة إكس الرسمية.
  • مدى إمكانية تعرض حكام المباراة لعقوبة التجميد الفني.

ويبقى انتظار ظهور اللقطة في البرنامج التحليلي التابع للاتحاد الملكي الإسباني هو الخطوة المرتقبة لمعرفة القول الفصل؛ فالجمهور يترقب بشغف معرفة كيف ستتم صياغة هذا الخطأ للرأي العام؛ خاصة أن المباراة أثبتت حاجة الحكام لمزيد من الدقة في المواجهات الكبرى التي تحدد مسار الصدارة وتؤثر في ترتيب الأندية المتنافسة على اللقب.