صدام ناري في الأبطال.. موعد مباراة ريال مدريد وبنفيكا وتردد القنوات الناقلة للمواجهة

ريال مدريد وبنفيكا يلتقيان في صراع كروي مرتقب يستضيفه ملعب النور ضمن ذهاب ملحق دور الستة عشر لبطولة دوري أبطال أوروبا، حيث يسعى الفريق الملكي لفرض سيطرته المعهودة في الليالي القارية الكبرى أمام خصم برتغالي عنيد يتسلح بالأرض والجمهور، وسط ترقب واسع لنتيجة هذه الموقعة الحاسمة التي ستحدد ملامح المتأهل.

توقيت انطلاق مواجهة ريال مدريد وبنفيكا والقنوات الناقلة

تنطلق صافرة بداية اللقاء المرتقب بين ريال مدريد وبنفيكا مساء اليوم الثلاثاء الموافق السابع عشر من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين، وذلك في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة؛ حيث تتوجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة إلى لشبونة لمتابعة هذا الصدام الفني الكبير، وسيتولى الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير مهمة إدارة المباراة بصرامة تحكيمية معتادة في مثل هذه المواعيد الكبرى، بينما ستنقل أحداث المباراة حصريًا عبر شبكة بي إن سبورتس القطرية وتحديدًا القناة الأولى وبصوت المعلق حفيظ دراجي، مما يضمن تغطية إعلامية تليق بقمة يطمح فيها الميرينجي لتأمين صعوده مبكرًا قبل لقاء العودة في العاصمة الإسبانية.

أهمية موقعة ريال مدريد وبنفيكا في دوري الأبطال

تكتسب مباراة ريال مدريد وبنفيكا أهمية قصوى للفريقين في مشوارهما الأوروبي خلال الموسم الحالي، فالنادي الإسباني العريق يدخل المواجهة محملاً بخبرات تاريخية واسعة في الأدوار الإقصائية التي جعلت منه سيدًا لهذه البطولة، بينما تمثل المباراة تحديًا وجوديًا للنادي البرتغالي الذي يطمح لإحداث مفاجأة مدوية وتعطيل قطار الملكي، وتتطلب مثل هذه اللقاءات تركيزًا ذهنيًا عاليًا وتوازنًا بين الخطوط الدفاعية والهجومية لتجنب استقبال أهداف قد تصعب مهمة الإياب، ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعات تكتيكية كبيرة في وسط الملعب للسيطرة على رتم اللعب وضمان الاستحواذ الإيجابي المؤدي للمرمى.

المباراة التفاصيل
الملعب ملعب النور (دا لوز)
التاريخ 17 فبراير 2026
الحكم فرانسوا ليتكسير
المعلق حفيظ دراجي

العوامل المؤثرة في نتيجة ريال مدريد وبنفيكا

يعتمد الحسم في لقاء ريال مدريد وبنفيكا على مجموعة من العناصر الفنية والبدنية التي سيوظفها المدربون لتحقيق التفوق الميداني، وتبرز عدة نقاط جوهرية قد ترجح كفة فريق على حساب الآخر في ظل التقارب الفني والرغبة الجامحة في التأهل، ويمكن تلخيص أبرز هذه العناصر في النقاط التالية:

  • القدرة على استغلال الكرات المرتدة والسرعات الهجومية في المساحات.
  • الصلابة الدفاعية ومنع اختراقات العمق التي يتميز بها مهاجمو الفريقين.
  • تألق حراس المرمى في التصدي للتسديدات المباغتة من خارج منطقة الجزاء.
  • الهدوء والرزانة في التعامل مع الضغط الجماهيري المتوقع في مدرجات لشبونة.
  • معدل اللياقة البدنية خاصة في الشوط الثاني الذي تظهر فيه الفوارق الفردية.

تتجه الأنظار نحو العاصمة البرتغالية لمتابعة ما ستسفر عنه مواجهة ريال مدريد وبنفيكا في هذا المنعطف الهام من البطولة، وبينما يراهن الكثيرون على خبرة الملكي فإن الرغبة البرتغالية في حجز مكان بين الكبار تظل قائمة وبقوة، ليبقى الميدان هو الفيصل الوحيد في تحديد من سيمتلك الأفضلية قبل موقعة سانتياجو برنابيو الحاسمة.