بفوز آسيوي ثمين.. المنتخب الوطني يختتم مشواره القاري بحصد النقاط الثلاثة

حكم مباراة إنتر ويوفنتوس يتصدر واجهة الأحداث الرياضية في إيطاليا بعد موجة عارمة من الجدل التحكيمي الذي صاحب ديربي إيطاليا، حيث تسببت قرارات فيديريكو لا بينا في إشعال غضب جماهيري واسع النطاق تجاوز حدود الملاعب ليصل إلى تهديدات صريحة بالقتل استهدفت سلامته الشخصية وعائلته خلال الساعات القليلة الماضية.

تداعيات قرارات حكم مباراة إنتر ويوفنتوس على المشهد الرياضي

شهدت المواجهة التي جمعت القطبين توتراً غير مسبوق بعدما اتخذ لا بينا قراراً بطرد مدافع السيدة العجوز بيير كالولو في الدقيقة الثانية والأربعين؛ إثر خطأ رأته الجماهير والخبراء وهمياً ومبالغاً فيه من قبل لاعب إنتر أليساندرو باستوني، وهو ما أدى إلى تحول مسار اللقاء الذي انتهى لصالح أصحاب الأرض بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ورغم محاولات يوفنتوس العودة في النتيجة بعشرة لاعبين إلا أن القرار التحكيمي ظل حجر العثرة الذي أثار حفيظة الإدارة والمشجعين على حد سواء؛ مما دفع الشرطة الإيطالية للتدخل العاجل وتقديم نصائح أمنية مشددة للحكم حفاظاً على حياته من المتربصين به عبر المنصات الرقمية.

أسباب غضب الجماهير من أداء حكم مباراة إنتر ويوفنتوس

تركزت الانتقادات الموجهة إلى طاقم التحكيم حول عدة نقاط محورية ساهمت في تعقيد الموقف الميداني والإداري للفريقين خلال التسعين دقيقة؛ حيث شملت هذه النقاط ما يلي:

  • إشهار البطاقة الصفراء الثانية في وجه المدافع كالولو دون التأكد من طبيعة الاحتكاك.
  • عدم القدرة على العودة لتقنية الفيديو المساعد لمراجعة الإنذارات وفق القوانين المتبعة.
  • تجاهل ادعاء الإصابة والتمثيل الواضح من قبل المدافع أليساندرو باستوني في لقطة الطرد.
  • السماح بزيادة حدة التوتر بين الأجهزة الفنية للفريقين داخل الممر المؤدي لغرفة الملابس.
  • التأثير المباشر على نتيجة المباراة وحرمان يوفنتوس من تكافؤ الفرص في وقت مبكر.

موقف السلطات الإيطالية تجاه حماية حكم مباراة إنتر ويوفنتوس

أكدت تقارير صحفية إيطالية أن الأجهزة الأمنية طلبت من فيديريكو لا بينا البقاء داخل منزله وعدم الخروج مؤقتاً؛ وذلك بعد تلقيه رسائل نصية وإلكترونية توعدته بالاعتداء الجسدي والقتل، كما شملت التهديدات معلومات دقيقة عن مكان سكنه، وفي الوقت نفسه اعترف جانلوكا روكي رئيس لجنة الحكام بوقوع خطأ واضح في التقدير مشيراً إلى أن الحكم يشعر بالإحباط الشديد وقد يواجه عقوبة الإيقاف لفترة تصل إلى شهر كامل، كما يوضح الجدول التالي أبرز ردود الفعل الرسمية على الحادثة:

الجهة طبيعة رد الفعل أو التصريح
لجنة الحكام الاعتراف بوقوع خطأ واضح ودعم الحكم نفسياً.
الشرطة الإيطالية تقديم حماية أمنية وتوصية بالبقاء في المنزل.
إدارة يوفنتوس اعتبار ما حدث غير مقبول ومؤثر في نزاهة اللعبة.
أليساندرو باستوني إغلاق التعليقات على الحسابات الشخصية بسبب الإهانات.

حكم مباراة إنتر ويوفنتوس يجد نفسه الآن في مأزق يتجاوز حدود الصافرة والملعب؛ حيث تحولت كرة القدم إلى قضية أمنية واجتماعية تداخلت فيها المشاعر الجماهيرية مع التهديدات الرقمية الخطيرة، وتظل الأيام المقبلة كفيلة بتحديد مصير العقوبات التحكيمية ومدى قدرة السلطات على احتواء الغضب المتزايد في الشارع الرياضي الإيطالي.