وداع مرير.. الزوراء العراقي يغادر دوري أبطال آسيا بعد خسارته أمام الوصل الإماراتي

فريق الزوراء العراقي يودع منافسات دوري أبطال آسيا 2 بعد مواجهة درامية شهدت تقلبات مثيرة في العاصمة الإماراتية أبو ظبي؛ حيث لم يشفع الطموح الكبير لممثل الكرة العراقية في تجاوز عقبة مستضيفه الذي استغل الأرض والجمهور ليحسم بطاقة التأهل في الأمتار الأخيرة من عمر اللقاء الذي امتد للأشواط الإضافية وسط ترقب جماهيري واسع.

سيناريو مباراة الزوراء في ملعب زعبيل

بدأت المواجهة التي احتضنها ملعب زعبيل في دبي مساء الثلاثاء بتفوق تكتيكي واضح للضيوف؛ إذ نجح الزوراء في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدف نظيف سجله المهاجم إبراهيم غباداموسي عند الدقيقة الحادية والعشرين؛ مما أعطى مؤشرًا على قدرة الفريق في تكرار سيناريو مباراة الذهاب التي انتهت لصالحه في بغداد بذات النتيجة؛ بيد أن طموح أصحاب الأرض اصطدم بهذه الرغبة مع انطلاقة الشوط الثاني الذي شهد تحولًا جذريًا في موازين القوى الهجومية بين الطرفين وتعدد الفرص الضائعة.

سلسلة الأهداف التي ميزت لقاء الزوراء والوصل

توالت الأهداف بشكل متسارع مع بداية النصف الثاني من اللقاء؛ حيث أدرك برايان بالاسيوس التعادل للوصل قبل أن يعود إبراهيم غباداموسي ويضع الزوراء في المقدمة مجددًا بالدقيقة الخامسة والستين؛ لكن فريق الوصل لم يستسلم وضغط بقوة ليسجل ميغيل بورخا هدف التعادل ثم استفاد من نيران صديقة وخطأ دفاعي قاتل في الوقت بدل الضائع ليتقدم بالهدف الثالث؛ وهو ما جعل النتيجة الإجمالية للمباراتين تتعادل بنتيجة خمسة أهداف لكل فريق وتنتقل المواجهة إلى لحظات حاسمة ومرهقة بدنيًا وفنيًا لكلا المجموعتين.

عوامل حسم فوز الوصل ومغادرة الزوراء للبطولة

استمر الضغط الإماراتي في الشوط الإضافي الثاني حتى نجح اللاعب أدريلسون سيلفا في اقتناص الهدف الرابع عند الدقيقة مئة وتسع؛ لينهي بذلك مغامرة الزوراء القارية في هذا الدور المتقدم ويؤمن عبور فريقه إلى ربع النهائي؛ وتميزت هذه المواجهة بعدة نقاط فنية وإحصائية يمكن رصدها في الجدول التالي:

الحدث التفاصيل
مسجل ثنائية الزوراء إبراهيم غباداموسي في الدقائق 21 و65
هدف الحسم للوصل أدريلسون سيلفا في الدقيقة 109
إجمالي نتيجة الذهاب والإياب خمسة أهداف مقابل ستة لصالح الوصل
ملعب المباراة استاد زعبيل في مدينة دبي

مسيرة الزوراء والوصل نحو دور الستة عشر

جاء خروج النوارس بعد تقديم أداء مشرف طوال مرحلة المجموعات؛ حيث تأهلوا في الوصافة برصيد تسع نقاط خلف متصدر مجموعتهم؛ بينما دخل الوصل هذا اللقاء بصفته متصدرًا للمجموعة الأولى برصيد أربع عشرة نقطة؛ وشهدت المباراة أحداثًا متسارعة تضمنت ما يلي:

  • تقدم الضيوف في الشوط الأول بتركيز دفاعي عال.
  • عودة الوصل السريعة مع انطلاق صافرة الشوط الثاني بجمل تكتيكية منظمة.
  • تسجيل أهداف متتالية رفعت وتيرة الحماس والضغط النفسي على اللاعبين.
  • وقوع أخطاء دفاعية فردية في اللحظات الحرجة من عمر الوقت الأصلي.
  • الحسم البدني في الشوطين الإضافيين الذي صب في مصلحة الفريق المضيف.

توقف قطار النادي العراقي عند أعتاب الدور ربع النهائي بعد صراع كروي مرير استنزف طاقات اللاعبين حتى الرمق الأخير؛ ليبقى التركيز منصبًا الآن على المنافسات المحلية ومعالجة الثغرات الدفاعية التي ظهرت بوضوح في الدقائق الأخيرة؛ بينما يواصل ممثل الإمارات رحلته القارية بحثًا عن اللقب بعد تجاوزه عقبة صعبة كان يمثلها الزوراء العريق.