تراجع مفاجئ.. سعر الدولار أمام الجنيه يسجل مستويات جديدة بمنتصف تعاملات الأربعاء

سعر الدولار مقابل الجنيه المصري سجل اليوم الأربعاء الثامن عشر من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين تراجعًا طفيفًا بقيمة عشرة قروش في معظم المصارف العاملة؛ حيث يأتي هذا التحرك بعد أيام من الثبات وتراقب الأوساط الاقتصادية هذه التحديثات لما لها من تأثير مباشر على تكلفة المعيشة والتبادلات التجارية بين الشركات المحلية والموردين في الخارج.

تحديثات سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في البنوك

تفاوتت القيم المعلنة داخل مراكز الصرف والمنصات البنكية الرسمية لتعكس حالة الحراك الجديد في السيولة النقدية؛ إذ قدم البنك المركزي المصري السعر الرسمي عند مستوى ستة وأربعين جنيهًا وعشرة قروش للبيع، بينما تقاربت أسعار الصرف في البنوك الوطنية والخاصة لتلبية احتياجات العملاء وسد فجوة الطلب على العملة الصعبة بهدف استكمال العمليات الاستيرادية وتأمين مستلزمات الإنتاج المختلفة؛ ويمكن توضيح التفاصيل في الجدول التالي:

جهة الصرف سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
البنك المركزي المصري 46.95 47.09
البنك الأهلي المصري 46.86 46.96
بنك مصر 46.94 47.07
البنك التجاري الدولي 46.97 47.07
مصرف أبوظبي الإسلامي 46.99 47.09

العوامل المؤثرة على تحركات سعر الدولار مقابل الجنيه المصري

يرى المحللون أن الانخفاض الحالي يشير إلى استقرار تدفقات النقد الأجنبي داخل المنظومة المصرفية الرسمية؛ مما يقلل الضغط على العملة المحلية في مواجهة العملات الأجنبية الرئيسية، كما يساهم التوازن بين القوى الشرائية وحجم المعروض من العملة في الوصول إلى نقطة تعادل تخدم الاقتصاد الكلي وتزيد من ثقة المستثمر الأجنبي في السوق المصرية؛ ومن أبرز المحركات التي تلعب دورًا في حركة سعر الدولار مقابل الجنيه المصري ما يلي:

  • حجم التحويلات النقدية من المصريين بالخارج عبر القنوات الرسمية.
  • تطورات ميزان المدفوعات والقدرة على سداد الالتزامات الدولية.
  • نشاط القطاع السياحي ومعدلات نمو إيرادات قناة السويس.
  • قرارات لجان السياسة النقدية بشأن معدلات الفائدة المحلية.
  • جاذبية الأصول المصرية للاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة.

انعكاسات تغير سعر الدولار مقابل الجنيه المصري على الأسواق

تراقب المؤسسات المالية بدقة كيف يتفاعل سعر الدولار مقابل الجنيه المصري مع المتغيرات العالمية؛ إذ يرتبط هذا التفاعل بأسعار الطاقة والمواد الأولية التي يتم استيرادها من الأسواق العالمية، وبناءً على ذلك يحاول المتعاملون في القطاعات التجارية المختلفة مواءمة خططهم المالية مع هذه التذبذبات الطفيفة لضمان استمرارية سلاسل الإمداد وتجنب الصدمات المفاجئة في التكاليف؛ لا سيما في ظل التنسيق المستمر بين الجهات الرقابية لضبط إيقاع التداول وضمان مرونة الجنيه.

يستمر الترقب اليومي لمعرفة مسار العملة المحلية أمام العملات الصعبة في ظل المتغيرات الجيوسياسية الراهنة؛ فالهدف الأساسي يظل تقليل الضغوط التضخمية وتحقيق استقرار يخدم المواطن والمستثمر معًا، ومن المنتظر أن تواصل البنوك إعلان تحديثاتها اللحظية بناءً على آليات العرض والطلب المتبعة رسميًا لضمان شفافية السوق وتوافر السيولة المطلوبة لكافة القطاعات الحيوية.