توديع مخيب.. الغرافة القطري يغادر دوري أبطال آسيا للنخبة بعد ثلاثية تراكتور الإيراني

الغرافة يودع البطولة الآسيوية بعد ليلة كروية حزينة خيبت آمال جماهيره التي كانت تمني النفس بتجاوز مرحلة المجموعات؛ إذ واجه الفريق القطري ظروفًا صعبة فوق الميدان أمام منافسه الإيراني الذي استغل الهفوات الدفاعية بصورة مثالية؛ مما أدى في نهاية المطاف إلى خسارة قاسية جمدت رصيد الفريق ومنعته من العبور بشكل رسمي إلى الأدوار الإقصائية المتقدمة.

أسباب تراجع الغرافة يودع البطولة الآسيوية أمام تراكتور

اعتمد الفريق الإيراني منذ الدقائق الأولى على غلق المساحات والاعتماد على التحولات السريعة التي أرهقت خطوط الدفاع القطرية؛ حيث بدا واضحًا تأثر أداء اللاعبين بالضغوط النفسية العالية للبحث عن الفوز الضروري، وعلى الرغم من المحاولات الهجومية المتكررة للوصول إلى المرمى إلا أن غياب اللمسة الأخيرة والدقة في الأمتار النهائية جعل موقف الغرافة يصعب بمرور الوقت؛ الأمر الذي استغله الخصم لتسجيل ثنائية في الشوط الثاني قضت على كل الاحتمالات المتاحة للعودة في النتيجة أو حتى الخروج بنقطة التعادل.

إحصائيات المواجهة وتأثيرها على ترتيب الغرافة يودع البطولة الآسيوية

يعكس الجدول التالي الفوارق الفنية التي ظهرت خلال اللقاء الأخير في مرحلة الدوري لمنطقة الغرب:

المعيار التفاصيل
رصيد النقاط النهائي 6 نقاط فقط للغرافة
مركز الغرافة المركز العاشر في الترتيب
مركز تراكتور المركز الثالث برصيد 17 نقطة
عدد أهداف المباراة هدفان لصالح الفريق الزائر

العوامل الفنية التي أدت لتعطل مسار الغرافة يودع البطولة الآسيوية

شهدت المباراة جملة من الأحداث الفنية والميدانية التي يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • غياب التركيز الدفاعي في الربع الأخير من اللقاء.
  • تألق حارس مرمى الفريق الإيراني في التصدي لكرات محققة.
  • نجاح مهدي هاشم نزاد في كسر التعادل السلبي عند الدقيقة 60.
  • إضافة أمير حسين حسين زاده للهدف الثاني قبل النهاية بتسع دقائق.
  • فشل الغرافة في استغلال عاملي الأرض والجمهور لصالحه.

تتوقف رحلة الفريق القطري عند هذا الحد بعد أن عجز عن حصد النقاط الثلاث التي كانت كفيلة بمنحه بطاقة التأهل؛ لتصبح مغادرة المسابقة القارية واقعًا يفرض على الإدارة والجهاز الفني مراجعة الأوراق الفنية والبدنية للاعبين بشكل دقيق للوقوف على أسباب الهزيمة وضمان عدم تكرار مثل هذه النتائج في المنافسات القادمة.