بداية الشهر المبارك.. توقعات درجات الحرارة وفرص سقوط الأمطار في أول أيام رمضان

حالة الطقس غداً تسيطر على اهتمامات الشارع المصري مع اقتراب أول أيام شهر رمضان المبارك، حيث يتطلع الصائمون لمعرفة طبيعة الأجواء المناخية خلال ساعات النهار الأولى وفترات الإفطار؛ لمعرفة ما إذا كانت الموجة الحارة ستستمر أم أن هناك تراجعاً ملحوظاً في درجات الحرارة يغير ملامح اليوم الجوي تماماً.

ملامح حالة الطقس غداً مع بداية الصيام

أوضحت تقارير هيئة الأرصاد الجوية أن حالة الطقس غداً الخميس الموافق التاسع عشر من فبراير ستشهد انخفاضاً واضحاً في درجات الحرارة؛ حيث تسود أجواء مائلة للدفء خلال النهار على معظم المناطق، بينما يتحول الأمر إلى برودة شديدة خلال ساعات الليل وفي الصباح الباكر، كما حذرت الهيئة من ظهور الشبورة المائية في الساعات الأولى من اليوم على الطرق المؤدية إلى القاهرة الكبرى والوجه البحري ومدن القناة، مما يتطلب الحذر من قبل المسافرين والمواطنين على حد سواء.

تأثيرات جوية ترافق حالة الطقس غداً

تشير التوقعات إلى أن الرياح ستنشط في مناطق متفرقة؛ مما قد يتسبب في إثارة الرمال والأتربة في محافظة البحر الأحمر وجنوب البلاد، كما تظهر السحب المنخفضة التي قد تجلب رذاذاً خفيفاً وأمطاراً غير مؤثرة على بعض السواحل الشمالية، وفيما يلي تفاصيل الملاحة وحالة البحر:

  • اضطراب الملاحة في البحر المتوسط وارتفاع الموج يصل لثلاثة أمتار.
  • سرعة الرياح في البحر الأحمر تتراوح بين خمسين وستين كيلومتراً في الساعة.
  • انتشار الشبورة المائية من الرابعة حتى التاسعة صباحاً في شمال البلاد.
  • ظهور سحب منخفضة على القاهرة الكبرى ومدن القناة مع فرص أمطار خفيفة.
  • سيادة طقس شديد البرودة ليلاً في أغلب محافظات الجمهورية.

درجات الحرارة المتوقعة في المدن المصرية

تتنوع درجات الحرارة المسجلة ضمن حالة الطقس غداً بين الوجه البحري والصعيد؛ لتعكس التباين الجغرافي الذي تمر به البلاد في هذه الفترة الانتقالية، ويوضح الجدول التالي التقديرات الرسمية لبعض المدن:

المحافظة أو المدينة العظمى / الصغرى
القاهرة الكبرى 21 – 12
الإسكندرية 20 – 11
شرم الشيخ 25 – 17
الأقصر وأسوان 28 – 13
كاترين 17 – 04

من الضروري متابعة تحديثات حالة الطقس غداً بشكل مستمر نظرا للتغيرات السريعة في حركة الرياح والسحب؛ مما يساعد المواطنين على اتخاذ الاحتياطات اللازمة وارتداء الملابس المناسبة خاصة في فترات السحر والصباح الباكر التي تشهد تراجعاً كبيراً في الحرارة لضمان قضاء أول أيام الشهر الكريم في أفضل ظروف صحية ومناخية ممكنة.