الحسين إربد يتأهل.. نتيجة مباراة ممثل الأردن أمام الاستقلال الإيراني في ربع النهائي

دوري أبطال آسيا الثاني استقبل مواجهة كروية ساخنة على أرض ستاد عمّان الدولي؛ حيث استطاع نادي الحسين الأردني حسم بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي بعد فوز مثير على منافسه الاستقلال الإيراني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليعزز الفريق الأردني مكانه بين الكبار في هذه البطولة القارية المرموقة التي تشهد تنافسًا محتدمًا.

تفاصيل فوز الحسين في دوري أبطال آسيا الثاني

بدأت المباراة بضغط مبكر من الجانب الإيراني أسفر عن ركلة جزاء ترجمها اللاعب جاسير آساني إلى هدف أول في الدقيقة العاشرة، مما وضع أصحاب الأرض تحت ضغط المطالبة بالعودة السريعة؛ ليعيد علي حجبي التوازن للمواجهة بتسجيل هدف التعادل قبيل نهاية الشوط الأول، ومع انطلاق النصف الثاني من اللقاء عاد آساني ليصدم الجمهور الأردني بهدف ثانٍ، إلا أن عزيمة لاعبي الحسين كانت حاضرة بقوة في المنعطفات الحاسمة من عمر دوري أبطال آسيا الثاني خلال هذه الليلة التاريخية.

أبرز مسجلي الأهداف في الموقعة الآسيوية

شهدت المباراة تقلبات درامية في النتيجة عكست حجم الإصرار لدى الجانبين؛ حيث نجح يوسف أبو الجزر في إدراك التعادل مرة أخرى قبل أن يطلق عبيدة النمارنة رصاصة الرحمة بتسجيل الهدف الثالث الذي ضمن الانتصار، وتوضح النقاط التالية أبرز المحطات التهديفية التي رسمت ملامح تأهل الفريق وتفوقه الميداني:

  • الهدف الافتتاحي للاستقلال جاء عبر ركلة جزاء دقيقة.
  • علي حجبي يعيد الأمل للفريق الأردني في الدقيقة الأربعين.
  • الثبات الدفاعي ساهم في تقليص خطورة الهجمات الإيرانية المتتالية.
  • يوسف أبو الجزر يمنح فريقه دفعة معنوية بهدف التعادل الثاني.
  • النمارنة يحسم الجدل بهدف الفوز الغالي في الدقائق الأخيرة.

نتائج المباراتين وحصيلة التأهل القاري

اعتمد الحسين على تفوقه السابق في مباراة الذهاب التي أقيمت في دبي؛ إذ دخل المواجهة وفي جعبته هدف نظيف منحه الأفضلية النفسية والفنية فوق أرضية الميدان، وبالنظر إلى مجموع اللقاءين نجد أن الفريق الأردني أثبت جدارته الفنية بتسجيل أربعة أهداف مقابل هدفين خصمه، وهو ما يجعل مسيرته في دوري أبطال آسيا الثاني محط أنظار المحللين والمتابعين للشأن الرياضي في المنطقة.

المباراة النتيجة الإجمالية
ذهاب ثمن النهائي الحسين 1 – 0 الاستقلال
إياب ثمن النهائي الحسين 3 – 2 الاستقلال

عكست نتائج دوري أبطال آسيا الثاني تطورًا ملحوظًا في مستوى الأندية الأردنية وقدرتها على مجابهة الفرق الإيرانية العريقة؛ حيث لم يتوقف الطموح عند مجرد المشاركة بل امتد لانتزاع البطاقات المؤهلة للمراحل المتقدمة، وينتظر المتابعون الآن ما ستسفر عنه القرعة المقبلة لتحديد مسار الفريق في رحلته نحو اللقب القاري المنشود.