هبوط 5 جنيهات.. أسعار الفراخ البيضاء تسجل تراجعاً جديداً في أول أيام رمضان 2026

سعر الفراخ البيضاء سجل تراجعًا ملحوظًا في بورصة الدواجن والمحال التجارية خلال تعاملات اليوم الخميس الموافق التاسع عشر من فبراير للعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث تزامن هذا الهبوط مع حلول أول أيام شهر رمضان المبارك ليدخل البهجة على نفوس المستهلكين بعد انخفاض قيمة الكيلو بنحو خمسة جنيهات كاملة سواء في تسليمات المزارع أو أسواق التجزئة النهائية.

أسباب انخفاض سعر الفراخ البيضاء في أول أيام رمضان

يرتبط التراجع الحالي في الأسعار بمعدلات العرض والطلب التي شهدت توازنًا ملموسًا مع بداية الشهر الكريم؛ إذ تشير البيانات الرسمية الصادرة عن منصة بورصة الدواجن وبوابة الأسعار التابعة لمجلس الوزراء إلى هبوط سعر الفراخ البيضاء لتصل في المزارع إلى مستويات تتراوح بين 90 و91 جنيهًا؛ بينما يباع الكيلو للمستهلك النهائي في الأسواق المحلية بأسعار تبدأ من 94 جنيهًا وتصل إلى 104 جنيهات حسب النطاق الجغرافي وتكاليف النقل والخدمات المضافة في كل منطقة سكنية.

تفاوت أسعار الدواجن وفق النوع والوزن

تتنوع الأصناف المتاحة في السوق المصري لتلبي احتياجات الأسر المختلفة؛ فبينما يميل سعر الفراخ البيضاء نحو الانخفاض نجد استقرارًا في أنواع أخرى مثل الساسو والبلدي؛ حيث تختلف التكلفة بناءً على دورة التربية ونوع العلف المستخدم، ويمكن رصد مستويات الأسعار الحالية من خلال الجدول التالي:

نوع الدواجن السعر للمستهلك (بالجنيه)
دواجن ساسو 114 – 124 جنيهًا
دواجن بلدي 125 – 145 جنيهًا
كيلو البانيه 225 – 245 جنيهًا

العوامل المؤثرة على سعر الفراخ البيضاء حاليًا

تتأثر أسعار الطيور الحية بمجموعة من المدخلات الأساسية التي تحدد القيمة الشرائية اليومية؛ فبجانب تأرجح سعر الفراخ البيضاء تظهر تقلبات طفيفة في مشتقات الدواجن وأجزائها المختلفة؛ حيث تعتمد مستويات التسعير على عدة عناصر تشمل ما يلي:

  • حجم الإنتاج الداجني وتوافر الكتاكيت في الدورات الإنتاجية.
  • أسعار الأعلاف والمواد الخام المستوردة من الخارج.
  • تكلفة الطاقة والنقل وتأثيرها على حلقات التوزيع.
  • حجم القوة الشرائية للمواطنين خلال مواسم الاستهلاك المرتفع.
  • التوازن بين الكميات المعروضة في المزارع واحتياجات محلات التجزئة.

ويصل سعر الفراخ البيضاء في المحلات لمستويات محفزة للشراء مقارنة بالأسابيع الماضية؛ مما يعكس حالة من الاستقرار والهدوء التي سيطرت على منظومة الثروة الداجنة في ظل الرقابة المستمرة على حركة البيع؛ حيث يسعى الوسطاء لتقليل الفوارق السعرية لضمان وصول السلعة بأسعار عادلة للمستهلك البسيط الذي يضع هذه السلعة كعنصر أساسي على مائدة إفطاره.