بشراكة سعودية جديدة.. استحواذ مجموعة القدية على بطولة الألعاب القتالية Evo

بطولة Evo تمثل الآن فصلاً جديداً في استراتيجية القدية للاستثمار التي تسعى لبناء أكبر تجمع عالمي لمحترفي وهواة الألعاب؛ حيث أعلنت شركة آر تي إس التابعة لها عن الاستحواذ الكامل على هذه البطولة التاريخية المتخصصة في ألعاب القتال، ويهدف هذا التحرك إلى ترسيخ مكانة المملكة كوجهة رائدة في هذا القطاع الحيوي المتنامي مع الحفاظ على الهوية الأصلية للبطولة التي انطلقت قبل أكثر من عقدين من الزمان.

تأثير بطولة Evo على مستقبل قطاع الألعاب

شكلت صفقة الاستحواذ على بطولة Evo نقطة تحول جوهرية في المشهد التنافسي العالمي؛ إذ أكد المسؤولون في شركة القدية أن الهدف الأساسي هو دعم نمو المسابقة على المدى البعيد مع صون تفرّدها وإرثها العريق الذي بُني على أسس قوية من الإبداع والمنافسة الشريفة، وتتضمن الخطة الاستراتيجية توسيع نطاق الأحداث الدولية لتشمل مدنًا محورية مثل طوكيو ولاس فيجاس ونيس خلال عام 2026؛ مما يضمن استمرارية التواصل الثقافي بين اللاعبين بمختلف خلفياتهم وتوجهاتهم، كما أن بقاء الفريق القيادي الحالي وعلى رأسهم ستيوارت سو يضمن الحفاظ على قيم المجتمع التي جعلت من هذه الفعالية الأهم من نوعها في العالم.

عوامل مرتبطة بجمهور بطولة Evo في التطورات الحالية

ترتكز الرؤية الجديدة على توفير بيئة متكاملة تخدم اللاعبين والجماهير وشركات التطوير بشكل متوازي؛ حيث تقدم مدينة القدية منطقة مخصصة للألعاب والرياضات الإلكترونية تعد الأولى من نوعها بمواصفات تقنية غير مسبوقة، وتشمل هذه المنطقة مرافق ضخمة تهدف إلى تعزيز تجربة اللعب الجماعي وتطوير المهارات التنافسية في بيئة احترافية، ويمكن تلخيص أبرز مقومات هذه المنطقة العالمية في النقاط التالية:

  • تخصيص مساحة شاسعة تصل إلى مئة وثلاثة وثمانين ألف ومئة متر مربع للتطوير.
  • إنشاء أربع ساحات كبرى مخصصة للرياضات الإلكترونية بمعايير عالمية متطورة.
  • توفير طاقة استيعابية للمدرجات تصل إلى ثلاثة وسبعين ألف مقعد للجماهير.
  • استضافة مقرات إقليمية لأكثر من ثلاثين شركة عالمية رائدة في صناعة الألعاب.
  • تطوير بنية تحتية رقمية تضمن سلاسة البث المباشر والمنافسات عبر الإنترنت بشكل فوري.

كيف تغير بطولة Evo اتجاه الرياضات التنافسية؟

يساهم دمج بطولة Evo ضمن مشاريع القدية في خلق مركز عالمي موحد يجمع بين التجارة والثقافة والترفيه في قطاع الألعاب؛ إذ أن الاستحواذ الذي اكتمل في سبتمبر 2025 يعكس الطموح في السيطرة على الأسواق الناشئة بالتعاون مع شركاء دوليين، وتوضح البيانات التالية حجم الاستثمار والبنية التحتية المرتبطة بهذا التوجه:

العنصر التفاصيل التقنية واللوجستية
مساحة منطقة الألعاب 183,100 متر مربع في القدية
عدد الساحات العالمية 4 ساحات رياضية مخصصة للبطولات
إجمالي سعة المقاعد 73,000 مقعد للمشجعين والزوار
خطة التوسع لعام 2026 بطولات في اليابان وأمريكا وفرنسا

تمضي المنطقة المخصصة للألعاب والرياضات الإلكترونية في مسارها لتصبح القلب النابض للبطولات الكبرى مثل بطولة Evo؛ مما يمنح الرياضيين فرصة استثنائية للتنافس في بيئة مصممة خصيصًا لهم، وتستمر الجهود لتمكين المجتمعات المحلية والدولية من الوصول إلى أحدث تقنيات اللعب وتطوير المواهب الواعدة في هذا المجال المتسارع.