انخفاض حاد للحرارة.. الأرصاد تُحذر من عودة الأجواء الباردة والأمطار خلال أيام

تقلبات مفاجئة في الطقس تشهدها البلاد خلال الأيام القليلة القادمة؛ حيث تنتقل الأجواء من حالة الدفء المستقر إلى انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة يسود معظم المحافظات؛ إذ تتوقع الأرصاد الجوية أن تعاود الكتل الهوائية الباردة نشاطها من جديد؛ مما يؤدي إلى تبدل جذري في حالة الجو خاصة خلال ساعات الفجر والصباح الباكر.

مظاهر تأثر البلاد بحالة تقلبات مفاجئة في الطقس

تشير الخرائط الجوية إلى أن موجة البرد القادمة ستؤدي إلى تراجع ملموس في درجات الحرارة العظمى؛ إذ من المتوقع أن تفقد الأجواء نحو ست درجات مئوية دفعة واحدة؛ مما يجعل المواطنين يشعرون بلسعات البرد الشتوية المعتادة رغم انتصاف الموسم؛ ولذلك يشدد خبراء المناخ على ضرورة مراقبة هذه التغيرات التي تأتي بعد فترة وجيزة من الاستقرار النسبي والدفء؛ في حين تزداد فرص تساقط الأمطار على المناطق الساحلية والشمالية نتيجة تدفق السحب المنخفضة والمتوسطة التي تصاحب تقلبات مفاجئة في الطقس تضرب سواحل البحر المتوسط والمحافظات القريبة منه.

توزيع درجات الحرارة المتوقعة وتأثيرها

تظهر البيانات المناخية تباينًا كبيرًا في الحرارة بين فترات النهار والليل؛ مما يستوجب الحذر من التعرض المباشر للهواء البارد بشكل مفاجئ؛ ويمكن تلخيص ملامح هذا التفاوت من خلال الجدول التالي الذي يوضح القراءات المتوقعة في ظل تقلبات مفاجئة في الطقس المرتقب:

الفترة الزمنية درجة الحرارة المتوقعة
ساعات النهار (العظمى) بين 18 و22 درجة
ساعات الليل (الصغرى) بين 8 و11 درجة

إرشادات التعامل مع تقلبات مفاجئة في الطقس حالياً

يحتاج المواطنون إلى اتباع خطوات عملية لمواجهة هذه الظروف الجوية غير المستقرة؛ خاصة وأن التغيرات السريعة قد تؤثر على الحالة الصحية أو تتسبب في إرباك حركة التنقل بين المدن؛ ولذلك ينصح المختصون في شؤون الأرصاد بالآتي لمواجهة تقلبات مفاجئة في الطقس المتوقعة:

  • الاستمرار في ارتداء الملابس الثقيلة خلال الخروج ليلًا.
  • الحذر من الشبورة المائية على الطرق السريعة فجرًا.
  • تجنب ركن السيارات تحت الأشجار أو أعمدة الإنارة المتهالكة عند سقوط الأمطار.
  • متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن هيئة الأرصاد يوميًا.
  • تجهيز وسائل التدفئة الآمنة في المنازل لضمان استقرار درجات حرارة الأجسام.

تتطلب طبيعة هذه المرحلة من فصل الشتاء انتباهًا مضاعفًا لحالة الجو المتغيرة؛ فرغم سطوع الشمس في بعض الأوقات إلا أن الرياح النشطة تزيد من الشعور بالبرودة القاسية؛ ويبقى الالتزام بالتعليمات الصحية والتحوط من تقلبات مفاجئة في الطقس هو السبيل الأنسب لتجنب الإصابة بنزلات البرد الموسمية الشائعة خلال هذه الفترة.