ثغرات دفاعية.. أزمة تكتيكية تبعد جامعة مانشستر عن منصات التتويج هذا الموسم

مانشستر يونايتد يمتلك هذا الموسم سجلًا هجوميًا لافتًا للنظر يعكس القدرات الكبيرة التي يتمتع بها لاعبوه في الخط الأمامي؛ حيث نجح الفريق في تسجيل سبعة وأربعين هدفًا في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز؛ وهو رقم يضعه في مرتبة متقدمة تلي مباشرة فريقي الصدارة مانشستر سيتي وأرسنال وتجعله متساويًا في الكفاءة التهديفية مع تشيلسي.

تحليل سجل مانشستر يونايتد الهجومي والدفاعي

يظهر التقارب الرقمي بين القوة الهجومية التي يمتلكها مانشستر يونايتد والمنافسين الكبار وضوحًا في الاستراتيجية الهجومية الناجحة؛ فمن الناحية التهديفية لا يقل الفريق شراسة عن الأندية التي تتصدر الجدول؛ ومع ذلك تبرز المعضلة الكبرى في الخطوط الخلفية التي استقبلت سبعة وثلاثين هدفًا مما يضعف من قيمة التفوق الهجومي؛ وتتضح هذه الأزمة عند مقارنة هذا السجل الدفاعي بفرق تتواجد في مناطق متأخرة أو متوسطة بالجدول مثل توتنهام ونيوكاسل؛ بينما تفوقت فرق لا تطمح عادة لمنصات التتويج في تنظيمها الدفاعي على الشياطين الحمر.

تحديات مانشستر يونايتد في صراع المربع الذهبي

إن التفاوت الكبير بين الفعالية الهجومية والهشاشة الدفاعية يخلق أزمة حقيقية لفريق بحجم مانشستر يونايتد الذي يتطلع للمشاركة في دوري أبطال أوروبا؛ فالدفاع الذي يستقبل أهدافًا بمعدلات تقترب من فرق القاع لا يمكنه الصمود في سباق النفس الطويل؛ ومن الضروري مراجعة الأرقام الدفاعية التالية لفهم موقف النادي:

  • استقبال سبعة وثلاثين هدفًا يضع الفريق في مرتبة دفاعية متأخرة.
  • أداء دفاعي أضعف من فرق متوسطة مثل برايتون وبرينتفورد.
  • تحقيق التوازن بين التسجيل والمنع هو مفتاح العودة للمنافسة.
  • الحاجة لتطوير المنظومة الدفاعية لمواكبة طموحات الجماهير.
  • الاعتماد على الهجوم وحده لا يكفي لضمان النقاط الثلاث في المباريات الكبرى.

أثر التنظيم التكتيكي على مانشستر يونايتد حاليًا

رغم أن الفريق يمر بفترة من الاستقرار تحت قيادة مايكل كاريك بسلسلة من خمس مباريات دون خسارة؛ إلا أن التحدي يظل قائمًا في كيفية تحويل هذا الاستقرار إلى صرامة دفاعية مستمرة؛ ويوضح الجدول التالي المقارنة بين الوضع الدفاعي الحالي لمانشستر يونايتد وبعض الخصوم؛ لبيان حجم الفجوة التي يجب سدها في الجولات القادمة لضمان مركز أوروبي.

الفريق الأهداف المستقبِلة
مانشستر يونايتد 37 هدفًا
توتنهام 37 هدفًا
وولفرهامبتون 50 هدفًا
نوتنغهام فورست 38 هدفًا

توقف طموح مانشستر يونايتد في المنافسة الحقيقية على تحسين الصلابة الدفاعية وتقليل الأخطاء التي تهدر مجهود المهاجمين؛ فالفريق الذي يطمح للبطولات يبني قوته من الخلف أولًا؛ وتحول النتائج من التعادلات مثل مواجهة وست هام الأخيرة إلى انتصارات يتطلب توازنًا تكتيكيًا يربط بين كفاءة الوصول للمرمى ومنع الخصوم من زيارة شباكهم.