أرسنال يواجه من جديد كابوس خسارة النقاط في الأمتار الأخيرة من سباق الدوري الإنجليزي، حيث أثار التعادل المخيب أمام وولفرهامبتون تساؤلات حادة حول قدرة الفريق على الصمود الذهني؛ خاصة وأن كتيبة ميكيل أرتيتا بدأت تفقد السيطرة على الفارق النقطي أمام الملاحقين المتربصين بالصدارة في وقت حساس من عمر الموسم الكروي الحالي.
تكرار تعثر أرسنال في المنعطفات الحاسمة
لم يكن التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما أمام متذيل الترتيب مجرد كبوة عابرة في مشوار الفريق اللندني، بل هو امتداد لسلسلة من النتائج المتذبذبة التي بدأت بالتعادل مع برينتفورد؛ مما منح مانشستر سيتي فرصة ذهبية لتقليص الفارق والانقضاض على القمة بخطى ثابتة. يجد المدرب الإسباني نفسه أمام وضعية معقدة تتطلب حصد العلامة الكاملة في المباريات المتبقية، فالرهان الآن ينصب على مواجهة ملعب الاتحاد المرتقبة في أبريل؛ إذ لا يملك أرسنال رفاهية ارتكاب أي خطأ إضافي إذا ما أراد إنهاء صيام طويل عن منصات التتويج المحلية.
مقارنة رقمية بين أداء أرسنال ومنافسيه
تشير الإحصائيات التاريخية إلى فوارق واضحة في كيفية إنهاء الموسم بين الغريمين التقليديين في السنوات الأخيرة، وهو ما يوضحه الجدول التالي:
| الموسم الكروي | النقاط المحصودة (آخر 12 جولة) | النتيجة النهائية |
|---|---|---|
| 2021/22 | 18 نقطة | المركز الخامس |
| 2022/23 | 21 نقطة | خسارة اللقب لصالح السيتي |
| 2023/24 | فارق نقطة عن البطل | المركز الثاني |
العوامل النفسية التي تؤثر على أرسنال حاليًا
يتضح من التجارب السابقة أن مشكلة الفريق لا تكمن في ضعف الإمكانيات الفنية بل في الصلابة الذهنية تحت الضغط العالي، فالفريق الذي تصدر الترتيب منذ سبتمبر بدأ يتراجع بشكل ملحوظ في الأوقات التي تتطلب رباطة جأش استثنائية. تكرار هذه العادة السيئة يضع الجهاز الفني تحت المجهر، لا سيما وأن الفريق يفتقد للخبرة في إدارة الأزمات خلال الجولات الأخيرة؛ وهناك نقاط محورية تبرز هذا التراجع منها:
- الافتقار إلى التوازن الدفاعي عند التقدم في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة.
- تأثير صغر متوسط أعمار اللاعبين على القرارات المصيرية داخل الملعب.
- تراجع النجاعة الهجومية في المباريات المغلقة أمام الفرق المتذيلة.
- الارتباك الواضح عند تعرض المنافس المباشر لنتائج إيجابية متتالية.
- غياب الحلول الفردية في اللحظات التي يغيب فيها الأداء الجماعي المعتاد.
فرص أرسنال في استعادة التوازن بالمستقبل
بنى ميكيل أرتيتا مشروعًا طموحًا يمتلك كافة المقومات الفنية للمنافسة، لكن الفوز بلقب الدوري الإنجليزي يتطلب استمرارية تتجاوز حدود الجودة الفنية لتصل إلى النفس الطويل الذي يتقنه غوارديولا ببراعة. السباق لا يزال مفتوحًا على كافة الاحتمالات رغم التشاؤم الذي خيم على الجماهير عقب تعادل الجولة الواحدة والثلاثين؛ بيد أن الحقيقة التي لا يمكن القفز فوقها هي ضرورة كسر العقدة التاريخية وتجنب الانهيار المفاجئ الذي يهدد أحلام الفريق بالعودة إلى القمة بعد غياب دام لأكثر من عقدين.
التحدي الحقيقي يكمن في تجاوز فخ الإحباط الجماهيري والإعلامي المسلط على الفريق، حيث يحتاج اللاعبون لتركيز مضاعف في كل دقيقة متبقية من عمر المسابقة. إذا استطاع أرسنال تحويل الضغوط الحالية إلى دافع إيجابي فإنه سيكسر النمط المتكرر؛ وإلا سيجد نفسه يكرر سيناريوهات المواسم الماضية المليئة بالفرص الضائعة والحسرات الممتدة.
رغم ولائه للزمالك.. كواليس تفاوض الأهلي مع الدينامو المصري
تحديث اقتصادي.. جرام الذهب عيار 21 يتجاوز 6000 جنيه يوم 13 يناير 2026
صراع محتدم.. كييزا يجذب عملاقي الدوري الإيطالي من ليفربول
ثمانية نجوم عالميين ينطلقون في نهائيات بطولة التنس الجيل القادم بجدة
مواجهة قوية.. الزمالك يصطدم بسموعة في كأس العاصمة 2025-2026 والقنوات الناقلة
تحديث من معسكر النصر.. حالة الثلاثي المصاب في موسم 2025
تفاصيل صرف منحة الزواج 2025.. شروط التأمينات للمستحقات
أول رد رسمي.. حسام عبد المجيد يكسر صمته بشأن أزمته مع عبد الله السعيد
