بمليون جنيه.. عرض سيارة ملك الطرب المصري موديل 52 للبيع بمزاد علني

عمرها 74 عاما وبمليون جنيه كانت تلك السيارة الفاخرة رفيقة درب الفنان محمد عبد المطلب الذي غنى رمضان جانا وارتبط صوته في وجدان الشعوب بذكريات الشهر المبارك؛ حيث كانت تمثل هذه المركبة رمزا للثراء والوجاهة في الخمسينيات من القرن الماضي؛ إذ حافظت على رونقها حتى يومنا هذا لتعكس ذوقا رفيعا لصاحبها الذي جمع بين فن الغناء والتمثيل السينمائي لسنوات طويلة.

تاريخ حافل بسيارة صاحب أغنية رمضان جانا

لم تكن تلك السيارة مجرد وسيلة انتقال عادية في حياة المطرب الراحل، بل كانت جزءا من بريقه الفني الذي امتد ليشمل أكثر من عشرين فيلما سينمائيا متنوعا ومنها فيلم خلف الحبايب وكذلك الفيلم الشهير علي بابا والأربعين حرامي؛ حيث كانت تظهر ملامح الفخامة في مقتنياته الشخصية التي تقدر حاليا بمبالغ طائلة نظرا لقيمتها التاريخية؛ ولأنها تعود لزمن الفن الجميل فإن سعرها الذي يقترب من مليون جنيه يعبر عن ندرتها ومكانة صاحبها في قلوب المحبين.

المسيرة السينمائية للفنان وارتباطها بمقتنياته

تنوعت أعمال الفنان الراحل بين الغناء والتمثيل في السينما المصرية؛ حيث قدم أدوارا لا تنسى في أفلام مثل بين شاطئين وغيره من الأعمال التي رسخت اسمه كواحد من أعمدة الطرب الأصيل والتمثيل؛ لذا نجد أن الاهتمام بالسيارة التي يبلغ عمرها 74 عاما وبمليون جنيه يأتي من كونها شاهدا على عصر الازدهار الذي عاشه؛ ويمكن تلخيص جوانب من تألقه الفني والاجتماعي عبر النقاط التالية:

  • المشاركة في بطولة أكثر من 20 فيلما سينمائيا.
  • تقديم أغنية رمضان جانا التي تعد النشيد الرسمي لرمضان.
  • اقتناء سيارات كلاسيكية نادرة حافظت على قيمتها.
  • الجمع بين موهبة الغناء الشعبي الراقي والتمثيل السينمائي.
  • التواجد المستمر في الذاكرة الجمعية من خلال الأعمال التلفزيونية.

تفاصيل القيمة السوقية والفنية للمركبة

تشير التقديرات إلى أن السيارة التي امتلكها محمد عبد المطلب تزداد قيمتها بمرور الوقت نتيجة ندرة موديلاتها وصعوبة العثور على قطع غيار أصلية لها في الوقت الراهن؛ مما يجعل هواة المقتنيات القديمة يتسابقون للحصول عليها؛ إذ يوضح الجدول التالي بعض التفاصيل المتعلقة بتلك الأيقونة:

العنصر الوصف والبيانات
عمر السيارة أكثر من سبعة عقود
القيمة التقديرية مليون جنيه مصري
الحالة العامة أثرية وتاريخية نادرة

يبقى السجل الحافل للفنان الراحل ممتدا عبر سنوات طالت فيها شهرته الآفاق بفضل صوته القوي وأدواته التمثيلية البارعة التي برزت في عشرات الأفلام؛ وستظل الحكايات المرتبطة بسيارة عمرها 74 عاما وبمليون جنيه جزءا من التراث الذي يحكي قصة كفاح ونجاح نجم أثرى المكتبة الفنية العربية بأعمال خالدة لا يغيرها الزمن.