بفارق 20 ثانية.. ديل تورو يقترب من حسم لقب طواف الإمارات بنسخته الحالية

طواف الإمارات بات على أعتاب تتويج بطل جديد بعد أداء استثنائي قدمه المكسيكي إسحاق ديل تورو في المرحلة السادسة وقبل الأخيرة؛ حيث نجح دراج فريق الإمارات إكس آر جي في فرض سيطرته على مسار مرحلة برجيل القابضة الممتد لمسافة 168 كيلومترًا؛ محققًا زمنًا قدره ثلاث ساعات وسبع وعشرين دقيقة وأربع وخمسين ثانية ليقترب بشدة من حسم اللقب.

تأثير نتائج المرحلة السادسة على ترتيب طواف الإمارات

شهدت المنافسات إثارة بالغة وصولًا إلى خط النهاية في مدينة العين؛ حيث تمكن ديل تورو من انتزاع الصدارة متفوقًا على ملاحقيه الأسترالي لوك بلاب والنمساوي فيليكس غال الذين حلوا في المركزين الثاني والثالث على التوالي؛ ومنح هذا الفوز الدراج المكسيكي أفضلية زمنية مريحة في الترتيب العام قبل انطلاق المحطة الختامية؛ إذ يبلغ إجمالي زمنه الحالي ثماني عشرة ساعة وثلاث عشرة دقيقة واثنتين وأربعين ثانية؛ وهو ما يعزز مكانة طواف الإمارات كمنصة عالمية للتنافس الرياضي عالي المستوى بين نخبة دراجي العالم.

توزيع القمصان الملونة في منافسات طواف الإمارات

أسفرت نتائج السباق عن استحواذ بطل المرحلة على أغلب القمصان التكريمية المخصصة للمتميزين؛ وهو ما يعكس حجم الجهد البدني والذهني الذي بذله الفريق المحلي في حماية صدارته وضمان التفوق في الأمتار الأخيرة؛ وتوزعت الجوائز والقمصان كما يظهر في الجدول التالي:

نوع القميص الدراج الفائز الجهة الراعية
القميص الأحمر إسحاق ديل تورو مجموعة موانئ أبوظبي
القميص الأخضر إسحاق ديل تورو مبادلة
القميص الأبيض إسحاق ديل تورو برجيل القابضة
القميص الأسود سيلفان ديلييه شركة الدار

العوامل الحاسمة في صدارة طواف الإمارات حاليًا

أكد الدراج المكسيكي أن نجاحه في الأمتار الأخيرة لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة استراتيجية فريق الإمارات التي اعتمدت على توسيع الفارق الزمني مع أقرب المنافسين؛ حيث كانت المواجهة مع الإيطالي أنطونيو تيبيري تتطلب تركيزًا ذهنيًا فائقًا وقدرة على تكرار الهجمات في مناطق الصعود الصعبة؛ وتتضمن العوامل التي ساهمت في هذا التفوق الملحوظ ما يلي:

  • تحلي الدراج بالثقة الكاملة في قدرته على تكرار المحاولات الهجومية بنجاح.
  • تطبيق عقلية الانتصار الجماعي للفريق لضمان حماية المتصدر وتسهيل انطلاقه.
  • اختيار التوقيت المثالي للانفراد بالصدارة قبل كيلومترين ونصف من النهاية.
  • استغلال المعرفة الجيدة بتضاريس المنطقة لتحقيق أفضل زمن ممكن في الانحدار.
  • الاستعداد البدني العالي لمواجهة تقلبات السرعة في المراحل الجبلية والمنبسطة.

تتجه الأنظار غدًا إلى المرحلة السابعة والنهائية التي ستنطلق من السعديات باتجاه كورنيش أبوظبي؛ ليختتم طواف الإمارات جولاته التي طافت أجمل معالم العاصمة لمسافة مئة وتسعة وأربعين كيلومترًا؛ حيث يتوقع أن يشهد كاسر الأمواج مراسم تتويج بطل النسخة الثامنة وسط أجواء احتفالية تعكس نجاح مجلس أبوظبي الرياضي في تنظيم هذا الحدث العالمي الكبير.