نظام جديد.. مقترح الإسماعيلي لتقسيم الدوري المصري إلى مجموعتين في الموسم المقبل

نادي الإسماعيلي يواجه حاليًا تحديات تاريخية ألقت بظلالها على مسيرته الكروية؛ مما دفع رئيس اللجنة المكلفة بإدارة النادي محمد رائف إلى طرح مقترحات استثنائية لتغيير نظام المسابقة المحلية، حيث يرى رائف أن إقامة الدوري بنظام المجموعتين يمثل المخرج الآمن لضمان استقرار الدراويش وسط الأزمات المالية المتلاحقة التي تحيط بقلعة كرة القدم المصرية العريقة.

دوافع مقترح تطوير نظام مسابقات نادي الإسماعيلي

يعاني الفريق من أزمة إيقاف القيد التي جمدت قدرته على تدعيم الصفوف؛ بالإضافة إلى تراكم مديونيات ضخمة وصلت إلى مائتي مليون جنيه مصري، وهو ما يضع النادي في موقف حرج يتطلب حلولًا غير تقليدية من اتحاد الكرة؛ لأن استمرار المنافسة في ظل هذه الظروف الصعبة يعد قضية أمن قومي رياضية للمشجعين، وقد تجسدت ملامح هذه الأزمة في النقاط التالية:

  • تراجع النتائج الفنية بشكل ملحوظ في الجولات الأخيرة.
  • العجز عن سداد المستحقات المتأخرة للاعبين والقضايا الدولية.
  • فقدان الركائز الأساسية من اللاعبين لصالح الأندية المنافسة.
  • صعوبة مجاراة الفرق التي تمتلك سيولة مالية في سوق الانتقالات.
  • تزايد الضغوط الجماهيرية لمطالبة الإدارة بحلول جذرية وسريعة.

تداعيات الموقف المالي داخل نادي الإسماعيلي

تشير لغة الأرقام إلى وضع مقلق يفرض على الإدارة التحرك في كافة الاتجاهات القانونية والإدارية؛ حيث تسعى اللجنة الحالية لتثبيت أقدام الفريق في المنطقة الدافئة وتجنب شبح الهبوط الذي بات يهدد تاريخ النادي، وتتضمن استراتيجية الإنقاذ المطروحة إمكانية تعديل لوائح الهبوط أو الاعتماد على نظام تقسيم الدوري لتقليل عدد المباريات وتخفيف الأعباء المالية، ويوضح الجدول التالي بعض تفاصيل الوضع الراهن:

العنصر القيمة أو الحالة الحالية
إجمالي المديونيات تقارب 200 مليون جنيه مصري
المركز في الجدول صراع لتجنب مراكز الهبوط
وضعية القيد موقوف بقرارات دولية رسمية
عدد الهزائم المتتالية أربع هزائم في الجولات الأخيرة

خطة إنقاذ نادي الإسماعيلي وتعديل مسار النتائج

تتطلع الإدارة لتطبيق مقترح تقسيم الفرق عقب نهاية الدور الأول؛ بحيث تتنافس فرق المقدمة على الدرع بينما تدخل الفرق من المركز الثامن إلى المركز الحادي والعشرين في معترك البقاء، وتهدف هذه الخطوة إلى منح نادي الإسماعيلي فرصة أكبر للمنافسة العادلة بعيدًا عن ضغوط الدوري الطويل بمسماه المعتاد، خاصة وأنه يمتلك حاليًا عشر نقاط فقط جمعها من ثلاثة انتصارات وتعادل وحيد مقابل ثلاث عشرة هزيمة قاسية.

تسعى القيادة الحالية لضمان بقاء الفريق في الدوري الممتاز بشتى السبل الممكنة؛ معتبرة أن الحفاظ على الكيان يعد أولوية قصوى تفوق أي اعتبارات فنية أخرى في الوقت الراهن، فتكاتف الجهود بين الإدارة والجماهير يظل الرهان الأخير لاستعادة هيبة الدراويش مرة أخرى وتجاوز هذه الحقبة المظلمة التي هددت استقرار النادي العريق.