نجم مانشستر يونايتد كاسيميرو يخطط لمزاملة كريستيان بوليسيتش بقميص نادي ميلان الإيطالي

كاسيميرو يشد الرحال بعيدا عن قلعة أولد ترافورد مع حلول الصيف المقبل، حيث استقر نادي مانشستر يونايتد بصفة نهائية على عدم تقديم عرض لتمديد ارتباطه بالدولي البرازيلي المخضرم؛ وهو القرار الذي تم الإعلان عنه رسميا مطلع العام الجاري، لينهي بذلك مسيرة حافلة للاعب الوسط الدفاعي الذي وضع بصمة واضحة في تاريخ الشياطين الحمر المعاصر خلال حقبة اتسمت بالمتغيرات الفنية الكبيرة.

حصيلة مسيرة كاسيميرو في مانشستر يونايتد

سجل هذا المحارب البرازيلي أرقاما تعكس قيمته الفنية الكبيرة في الدوري الإنجليزي، حيث خاض بقميص النادي العريق مئة وستة وأربعين مباراة رسمية، نجح خلالها في تسجيل واحد وعشرين هدفا رغم مهامه الدفاعية الصرفة؛ إذ تحول كاسيميرو منذ وصوله في أغسطس من عام ألفين واثنين وعشرين إلى أيقونة جماهيرية، ونال احترام المدرجات التي عشقت روحه القتالية وقدرته الفذة على هز الشباك في اللحظات الأكثر تعقيدا وحسما.

تحول أداء كاسيميرو تحت قيادة مايكل كاريك

شهدت الفترة الماضية انتفاضة لافتة في مستوى النجم البرازيلي، حيث استعاد كاسيميرو بريقه كعنصر محوري في خطة المدير الفني مايكل كاريك، وساهم بذكائه الميداني في تحقيق انتصارات مدوية على منافسين مباشرين مثل آرسنال ومانشستر سيتي وتوتنهام هوتسبير؛ مما أعاد الاعتبار لمكانته بعد جملة من الانتقادات الحادة التي طالته من قبل بعض المحللين والأنصار، والذين انتقدوا تراجع مردوده البدني في أواخر عهد المدرب إريك تين هاج وفترة روبن أموريم الوجيزة.

  • تألق لافت في مواجهة إيفرتون وفولهام بالدوري.
  • دور قيادي في حسم المباريات الكبرى الأخيرة.
  • خبرة تراكمية نقلها للاعبين الشباب في الفريق.
  • فعالية هجومية استثنائية في الكرات الثابتة.
  • توازن تكتيكي منح الوسط صلابة دفاعية ملموسة.

أسباب رحيل كاسيميرو والوجهة المقبلة

العامل الرئيسي التفاصيل الميدانية
العمر والبدنيات اللاعب يبلغ من العمر أربعة وثلاثين عاما.
استراتيجية النادي الرغبة في ضخ دماء شابة بمركز الوسط.
مرحلة التقييم تذبذب المستوى قبل تولي مايكل كاريك المهمة.

ورغم اقتراب موعد الوداع الرسمي، سيبقى كاسيميرو أحد الأسماء التي أعادت لمانشستر يونايتد هيبته في المواجهات الكبرى خلال الشهر الأخير؛ مما يجعله يغادر من الباب الكبير مرفوع الرأس، باحثا عن تحد جديد يختتم به رحلته الأسطورية في عالم الساحرة المستديرة، بينما تحفظ له الذاكرة كونه الفائز المتسلسل الذي لم ينسجم يوما مع فكرة الهزيمة في ملاعب كرة القدم.