غياب مفاجئ في برشلونة يربك حسابات فليك ويهدد مسيرة الفريق قبل المواجهات الحاسمة

فريق برشلونة يجد نفسه أمام مفترق طرق جديد يعيد ترتيب أوراق وسط ميدانه؛ حيث تلقى المدير الفني الألماني هانسي فليك صدمة غير متوقعة إثر إصابة لاعبه الهولندي فرينكي دي يونج في العضلة الخلفية؛ مما يعيد شبح الغيابات المؤثرة إلى أروقة النادي الكتالوني، وذلك عقب تقرير صحفي أكد تعثر اللاعب في المران الأخير قبل استكمال المنافسات المحلية والقارية.

تأثير غياب دي يونج على استراتيجية فليك

يمثل فرينكي دي يونج ركيزة أساسية في بناء اللعب وتأمين التحولات الدفاعية؛ لذا فإن ابتعاده المحتمل لمدة قد تصل إلى أربعة أسابيع يفرض على الجهاز الفني البحث عن حلول بديلة فورية، خاصة وأن عودة بيدري للمشاركة لم تكن كافية لترميم التوازن الكامل في ظل حاجته للتناغم مع زملائه؛ الأمر الذي يضع المدرب الألماني في اختبار حقيقي لقيادة الفريق دون محركه الأساسي بمنتصف الملعب.

الجدول الزمني للبطولات المتأثرة بإصابة نجم برشلونة

تحوم الشكوك حول قدرة تشكيلة البلاوجرانا على تجاوز المنعطفات الصعبة في الموسم الجاري؛ نظراً لأن الفقدان الفني لخدمات دي يونج يتزامن مع مواعيد كبرى تتطلب حضوراً ذهنياً وبدنياً عالياً، وتتوزع هذه التحديات وفقاً للجدول الزمني التالي:

المسابقة المحلية والقارية أبرز المواجهات المرتقبة
كأس ملك إسبانيا صدام إياب نصف النهائي أمام أتلتيكو مدريد.
دوري أبطال أوروبا موقعة دور الستة عشر ضد باريس سان جيرمان أو نيوكاسل.
الدوري الإسباني سلسلة مواجهات ضد فياريال وبلباو وإشبيلية وفاليكانو.

الخيارات المتاحة لتعويض دي يونج في وسط الميدان

تسعى الإدارة الفنية حالياً لتقييم الجاهزية البدنية لبقية العناصر؛ بغية تعويض الفراغ الذي سيخلفه دي يونج وحماية نسق الفريق من الانحدار، حيث تبرز عدة أسماء قد تشارك في الأدوار المقبلة:

  • الاعتماد المكثف على قدرات بيدري في صناعة اللعب.
  • منح الفرصة للاعبين الشباب لسد الثغرات الدفاعية.
  • تغيير الرسم التكتيكي لتقليل الاعتماد على محور ارتكاز وحيد.
  • استغلال فترة التوقف لتعزيز اللياقة البدنية للعناصر العائدة.
  • توزيع المهام الدفاعية على أطراف الملعب لتخفيف الضغط.

تترقب الجماهير نتائج الفحوصات الطبية النهائية التي ستحدد بدقة مدة ابتعاد دي يونج عن المستطيل الأخضر؛ فالمرحلة القادمة لا تقبل القسمة على اثنين في ظل الصراع المحتدم على الألقاب، وسيكون على هانسي فليك إثبات مرونة تكتيكية عالية لتجاوز هذه العقبة والحفاظ على طموحات النادي الكتالوني بمواصلة المنافسة القوية في كافة المسابقات.