تداعيات قضية 115 تهمة تهدد مانشستر سيتي بخصم 60 نقطة من رصيده بالدوري

مانشستر سيتي يترقب اليوم قرارات حاسمة قد تعيد تشكيل خارطة الكرة الإنجليزية بالكامل؛ إذ تلوح في الأفق عقوبات مغلظة ترتبط بأكثر من مائة وخمس عشرة تهمة وجهتها رابطة البريميرليج للنادي، وسط توقعات متباينة بين فرض غرامات مالية ضخمة أو اللجوء لخصم النقاط؛ وهو المسار الذي يراه الخبراء دليلاً على انتصار الرابطة القانوني في مواجهة بطل الدوري التاريخي.

سيناريوهات العقوبات المحتملة ضد مانشستر سيتي

تشير القراءات القانونية والمؤشرات المالية إلى أن إثبات تهمة عدم التعاون مع التحقيقات قد يكبد مانشستر سيتي غرامات مالية باهظة؛ قياساً على سوابق مماثلة وقعت تحت مظلة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، في حين تظل فرضية الهبوط المباشر للدرجات الأدنى غير قائمة من الناحية الإجرائية؛ لكون هذا القرار يتطلب موافقة وتدخل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم الذي لم يوجه تهماً مستقلة للنادي حتى الآن.

  • توقعات بخصم نقاط يتراوح بين أربعين وستين نقطة في موسم واحد.
  • إمكانية فرض غرامات مالية تتجاوز الأرقام القياسية المسجلة سابقاً.
  • إلزام النادي بإعادة هيكلة شاملة لمنظومته الإدارية والمالية.
  • مواجهة اتهامات تتعلق بالاحتيال المؤسسي والنزاهة الرياضية.
  • احتمالية استقالة جماعية لمجلس إدارة النادي في حال الإدانة.

تداعيات اتهامات الفساد على مستقبل مانشستر سيتي

الخطورة الحقيقية التي تواجه مانشستر سيتي تكمن في طبيعة الاتهامات التي تمتد لفترة زمنية تصل إلى تسع سنوات؛ مما يعظم من حجم العقوبة مقارنة بحالات سابقة مثل إيفرتون ونوتنغهام فورست، حيث إن ثبوت تهمة الاحتيال المؤسسي يعني بالضرورة عدم قدرة الإدارة الحالية على الاستمرار في مناصبها أو التواجد في اجتماعات رابطة الدوري كعضو مساهم يتمتع بصدقية أمام الأطراف الأخرى.

نوع المخالفة العقوبة المتوقعة قياساً على السوابق
عدم التعاون مع التحقيق غرامات مالية كبرى وحرمان من ميزات إدارية
تجاوزات اللعب المالي النظيف خصم عشرات النقاط وإعادة ترتيب الجدول
الاحتيال الإداري والمؤسسي حل مجلس الإدارة والمنع من القيد لفترات

التغييرات الجذرية في هيكل إدارة مانشستر سيتي

في حال سار مانشستر سيتي على خطى يوفنتوس الإيطالي وتم إثبات التلاعب في عقود اللاعبين أو الرواتب؛ فإن الاستقالة الجماعية لمجلس الإدارة ستكون الخيار الوحيد لتجنب مزيد من التبعات القانونية، وهو ما سيؤدي حتماً إلى تغييرات جذرية في هوية النادي وطريقة إدارته للأزمات؛ سعياً لترميم السمعة الرياضية والمالية التي تضررت بفعل سنوات طويلة من المداولات والاتهامات المعقدة.

ستظل قضية مانشستر سيتي هي الاختبار الأصعب للوائح الاستدامة المالية في إنجلترا؛ بينما يترقب المتابعون ما ستسفر عنه الجلسات النهائية من قرارات قد تهز أركان الكرة العالمية وتغير موازين القوى في الدوري الأقوى بالعالم لسنوات قادمة.