لماذا يثير كيليان مبابي القلق داخل ريال مدريد قبل مواجهة خيتافي بالدوري الإسباني؟

كيليان مبابي يتصدر المشهد الرياضي العالمي من جديد بعد بروز معطيات حديثة تتعلق بحالته البدنية وموعد عودته لصفوف النادي الملكي؛ إذ تسببت غياباته الأخيرة في إثارة حالة من القلق داخل أسوار الفريق خاصة بعد تعثر مشاركته في المواجهة القارية أمام بنفيكا البرتغالي، ورغم نجاح الزملاء في حسم التأهل الأوروبي إلا أن التساؤلات لا تزال تحيط بمستقبل النجم الفرنسي في الملاعب.

تطورات الحالة الطبية لكيليان مبابي

تشير التقارير الصحفية الواردة من العاصمة الإسبانية إلى وجود اتفاق صريح بين الإدارة الطبية واللاعب كيليان مبابي يقضي بضرورة الركون للراحة التامة؛ حيث يسعى الجهاز الفني لاستشارة نخبة من الخبراء العالميين للوصول إلى تشخيص نهائي ودقيق للأوجاع التي تلاحقه، وتعود جذور هذه الأزمة إلى مباراة سيلتا فيغو في مطلع شهر ديسمبر الماضي؛ إذ بدأ حينها كيليان مبابي يشعر بآلام شديدة في منطقة الركبة مما أثر على مردوده الفني والبدني المعهود.

  • الاستمرار في نهج العلاج التحفظي لتجنب التدخل الجراحي.
  • استشارة أخصائيين خارجيين لتقييم وضع الأربطة والأوتار.
  • وضع برنامج تأهيلي خاص يركز على تقوية عضلات الركبة.
  • الالتزام بفترات راحة سلبية بعيداً عن ضغوط التدريبات الجماعية.
  • تنسيق دائم بين طبيب المنتخب الفرنسي والجهاز الطبي للميرنجي.

استراتيجية الفريق في غياب كيليان مبابي

يعتمد ريال مدريد حالياً على حلول بديلة لتعويض النقص الهجومي الذي خلفه ابتعاد كيليان مبابي عن التشكيل الأساسي؛ فقد أظهرت مباراة دوري الأبطال الأخيرة قدرة الفريق على حصد النقاط لكن الحاجة لموهبته التهديفية تظل قائمة ومطلوبة بشدة، ويتمثل الهدف الأسمى للنجم والفرنسي في الحفاظ على جاهزيته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026؛ وهذا الطموح الدولي يجعله يفضل التروي في العلاج بدلاً من التسرع بالعودة وتعريض مستقبله المهني للخطر أو التعرض لانتكاسة صحية طويلة الأمد.

الخصم القادم البطولة المكان
نادي خيتافي الدوري الإسباني سانتياجو برنابيو

بدائل التعافي الطبي لكيليان مبابي

تسعى إدارة النادي الأبيض جاهدة لتوفير كافة الإمكانيات لاستعادة كيليان مبابي بكامل طاقته؛ لا سيما وأن اللاعب كان يضغط على نفسه ويشارك في المباريات تحت وطأة الألم الشديد في الأسابيع الماضية، وهذا الإصرار أدى في نهاية المطاف إلى تفاقم الإصابة التي ظهرت ملامحها بوضوح يوم الثلاثاء المنصرم؛ مما فرض على الجهاز الفني استبعاده نهائياً من القائمة لضمان عدم تعرضه لإصابات مزمنة والعمل على تأهيله بدنياً للمسابقات المحلية المقبلة.

تبقى عودة كيليان مبابي رهينة بمدى تجاوبه مع البروتوكول العلاجي الجديد وتلاشي الآلام التي أعاقت حركته في البرنابيو؛ حيث ينتظر الأنصار رؤيته يقود الهجوم في الجولة السادسة والعشرين من الليغا أمام خيتافي، فالنادي يحتاج لخدمات المهاجم الفذ لتحقيق تطلعات الجماهير نحو حصد الألقاب المحلية والقارية خلال ما تبقى من منافسات الموسم الرياضي الحالي.