هل ينجح فورست في حجز تذكرة التأهل الأوروبي رغم أزمته بالدوري الإنجليزي؟

نوتنغهام فورست وجد نفسه أمام اختبار حقيقي في بطولة الدوري الأوروبي؛ حيث قرر مدربه البرتغالي فيتور بيريرا استبدال ستة أسماء أساسية في تشكيلته التي خاضت لقاء الإياب أمام فناربخشه التركي، ورغم حيازته أفضلية التقدم بثلاثية نظيفة في الذهاب؛ إلا أن المجازفة الفنية كادت أن تكلف الفريق غالياً في ليلة حفلت بالتقلبات والضغوط الجماهيرية غير المتوقعة بالنظر إلى النتيجة المحققة سابقاً.

تحديات نوتنغهام فورست في الدوري الأوروبي

واجه الفريق الإنجليزي سيناريو معقداً حينما قلص الضيوف الفارق عبر هدفين متتاليين سجلهما كريم أكتوركوغلو؛ مما أربك حسابات أصحاب الأرض وأشعل مدرجات سيتي غراوند بالتوتر، ولم يستعد نوتنغهام فورست توازنه إلا بعد مجهود فردي من كالوم هودسون أودوي الذي سجل هدف الحسم في الدقيقة الثامنة والستين؛ ليؤكد عبور فريقه إلى دور الستة عشر بمجموع أربعة أهداف مقابل هدفين في اللقاءين.

المنافس القادم المدربون السابقون هذا الموسم
ميتيلاند أو ريال بيتيس نونو إسبيريتو سانتو
مواجهة الدوري المحلي أنجي بوستيكوجلو وشون دايك

استراتيجية بيريرا مع نوتنغهام فورست

أوضح فيتور بيريرا عقب صافرة النهاية أن أولوياته تتوزع بين المنافسة القارية ومحاولة إنقاذ نوتنغهام فورست من شبح الهبوط في الدوري الإنجليزي؛ إذ يرى أن الحفاظ على طاقة اللاعبين بدنياً لمواجهة برايتون المقبلة كان المحرك الأساسي لقراراته الجريئة بتغيير التشكيل، مشيراً إلى أن وضع الفريق في جدول الترتيب لا يسمح بالتركيز على جبهة واحدة وتجاهل التحديات المحلية التي تتطلب نفساً طويلاً وجاهزية بدنية قصوى.

طموحات نوتنغهام فورست المحلية والقارية

  • البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز.
  • تجاوز عقبة دور الستة عشر أوروبياً.
  • تحقيق مرونة تكتيكية بين العناصر البديلة.
  • الابتعاد عن منطقة الهبوط المحلية.
  • استعادة الثقة في ملعب سيتي غراوند.

يستقر نوتنغهام فورست حالياً في المركز السابع عشر برصيد سبع وعشرين نقطة؛ وهو ما يضعه تحت ضغط مستمر بفارق نقطتين فقط عن مراكز الخطر، ويدرك بيريرا أن الطموح الأوروبي يجب أن يتوازى مع حصد النقاط في البريميرليج؛ لتجنب الدخول في حسابات معقدة قد تنهي موسم الفريق العريق بشكل لا يرضي تطلعات جماهيره العريضة.