هل يحقق المراهق البرازيلي ديل حلم الانتقال لنادي مانشستر سيتي بعد تألقه المونديالي؟

ديل مع باهيا يمثل قصة صعود موهبة استثنائية في سماء الكرة البرازيلية؛ حيث مهدت بصمته التهديفية الطريق نحو استدعائه لتمثيل منتخب “السامبا” تحت 17 عامًا في بطولة أمريكا الجنوبية 2025؛ فقد كان صاحب الكلمة الفصل في نصف النهائي أمام تشيلي، قبل أن يهدي بلاده اللقب القاري بتسجيل ركلة الجزاء الحاسمة ضد المضيفة كولومبيا.

ديل مع باهيا وتألق في بطولة أمريكا الجنوبية

لم تكن النجاحات القارية سوى بداية لرحلة ديل مع باهيا نحو العالمية؛ إذ شد الرحال إلى قطر لخوض غمار كأس العالم للناشئين في شهر نوفمبر، ليرتقي هناك إلى مستوى التوقعات العالية التي وضعها الجمهور عليه؛ حيث استهل مشواره بهز شباك هندوراس مرتين في مباراة انتهت بسباعية نظيفة، متبعًا ذلك بهدف رأسي منقذ أمام زامبيا منح البرازيل تعادلاً ثمينًا حافظ على استقرار الفريق وتوازنه في دور المجموعات.

  • حسم ركلات الترجيح الحاسمة بدم بارد.
  • الارتقاء بالرأس في مواقف هجومية صعبة.
  • التحكم في الكرة تحت الضغط العالي.
  • القدرة على تجاوز حراس المرمى بمهارة فائقة.
  • الثبات الذهبي في الدقائق الأخيرة من المباريات.

البصمة العالمية للمهاجم ديل مع باهيا

تجلى سحر الموهوب ديل مع باهيا في مواجهة ربع النهائي ضد المنتخب المغربي؛ حيث وضع بلاده في المقدمة بهدف فني رائع، ومع تزايد الإثارة ووصول المباراة إلى لحظاتها الحرجة في الوقت المحتسب بدل الضائع، أظهر غريزة المهاجم القاتل باستقبال الكرة بصدره والمراوغة ببراعة ليودعها في الشباك الخالية؛ معلنًا عن فوز درامي نقل البرازيل إلى المربع الذهبي للبطولة العالمية وسط إشادات واسعة بقدراته التهديفية المتنوعة.

البطولة الإنجاز المحقق
أمريكا الجنوبية 2025 البطولة وركلة الحسم
كأس العالم للناشئين ثالث أفضل هداف
مباراة المغرب هدف الفوز القاتل

حصيلة مشاركة موهبة ديل مع باهيا الدولية

رغم تعثر المنتخب البرازيلي في الأمتار الأخيرة أمام البرتغال ثم النمسا عبر ركلات الترجيح، إلا أن أداء ديل مع باهيا ظل نقطة الضوء الأبرز في التشكيلة؛ فقد غادر المونديال مرفوع الرأس بعد نجاحه في تنفيذ ركلاته الترجيحية بنجاح تام، محتلاً المركز الثالث في قائمة هدافي البطولة؛ ليثبت للعالم أن بزوغ فجر ديل مع باهيا هو إعلان عن ولادة نجم جديد ينتظره مستقبل مشرق في الملاعب الأوروبية الكبرى بالنظر إلى نضجه الفني والبدني المبكر.

نجح ديل مع باهيا في إثبات أحقيته بارتداء قميص المنتخب بفضل عروضه القوية التي كشفت عن مهاجم يمتلك كافة مقومات النجاح؛ مما جعل منه الورقة الرابحة في أصعب المواجهات القارية والدولية، ليعود إلى ناديه محملًا بخبرات كبرى وتطلعات لا حدود لها نحو احتلال مكانة مرموقة بين أساطير الكرة اللاتينية.