مانشستر يونايتد يتكبد مبالغ طائلة نتيجة قرار مفاجئ بشأن التعاقد مع أموريم

مانشستر يونايتد يجد نفسه اليوم أمام فاتورة باهظة تتجاوز حدود المعلن في ميزانياته الرسمية؛ إذ كشفت تقارير مالية حديثة أن بريق الأرباح المحققة في الربع الأخير من العام الماضي لا يحجب الضغوط التي تفرضها الالتزامات التعاقدية الضخمة، خصوصًا تلك المتعلقة بإنهاء حقبة المدرب البرتغالي وتصفية مستحقات الطاقم الفني المساعد له في أولد ترافورد.

أعباء مانشستر يونايتد المالية بعد رحيل أموريم

تضمنت الوثائق المقدمة إلى بورصة نيويورك تفاصيل دقيقة تشير إلى أن مانشستر يونايتد اضطر لشطب أصول غير مادية بقيمة تجاوزت ستة ملايين جنيه إسترليني؛ وذلك عقب التغييرات الإدارية التي شهدها النادي مؤخرًا، إضافة إلى رصد مخصصات استثنائية لمواجهة التبعات القانونية والمالية الناتجة عن فض الشراكة مع الجهاز الفني السابق، وهو ما يعكس التحديات التي تواجه ميزانية الشياطين الحمر في ظل عدم استقرار القيادة الفنية للفريق الأول.

كلفة التعاقدات والتعويضات في مانشستر يونايتد

نوع المصروفات القيمة التقديرية (مليون جنيه إسترليني)
تسوية إقالة تين هاج 10.4
رسوم التعاقد مع أموريم 10
مستحقات نادي سبورتينج لشبونة 6.3
كلفة إنهاء تجربة أموريم الإجمالية 16

التأثيرات التشغيلية على مسيرة مانشستر يونايتد

لم تقتصر الأزمة في مانشستر يونايتد على الرواتب فقط، بل امتدت لتشمل التزامات سابقة تجاه نادي سبورتينج لشبونة؛ حيث سدد النادي الإنجليزي مبالغ إضافية كجزء من بنود استقطاب المدرب الشاب الذي لم تدم تجربته طويلًا، وهذه المصروفات المتراكمة تعيق قدرة الإدارة على المنافسة في سوق الانتقالات بشكل مريح، لا سيما مع وصول التكلفة الكلية لإقالة الجهاز الفني الأخير إلى قرابة ستة عشر مليون جنيه إسترليني.

  • تحقيق أرباح ربع سنوية بلغت 32.6 مليون جنيه إسترليني قبل الخصومات.
  • تراجع ترتيب الفريق في الدوري الإنجليزي أدى لضغوط تسويقية إضافية.
  • إدراج بنود مالية طارئة تحت مسمى أحداث ما بعد الفترة المحاسبية.
  • رحيل المدرب البرتغالي جاء بعد قيادة الفريق في ثلاث وستين مواجهة.
  • استنزاف الخزينة بسبب تكرار تغيير الأطقم الفنية في مواسم متقاربة.

يسعى مانشستر يونايتد حاليًا لاستعادة توازنه المفقود بين الطموح الرياضي والواقع المالي المعقد؛ فالتدفقات النقدية الخارجة لتغطية المستحقات القانونية والشرط الجزائي أصبحت ترهق حسابات النادي السنوية، مما يفرض على الإدارة الحالية انتهاج سياسة أكثر حذرًا لضمان عدم تكرار النزيف المالي الذي صاحب التعاقدات الأخيرة في قلعة مانشستر يونايتد العريقة.