موقف محرج لخوان لابورتا بعد فيديو صادم من تشافي قبل انتخابات برشلونة

رئاسة برشلونة تشعل فتيل المنافسة في الأروقة الرياضية الكتالونية؛ حيث تتجه الأنظار صوب الرباعي خوان لابورتا وفيكتور فونت وتشافي فيلاخونا ومارك سيريا؛ إذ يطمح كل منهم لانتزاع ثقة أعضاء النادي وقيادة السفينة في المرحلة المقبلة، وسط ترقب جماهيري لمعرفة هوية الفائز بهذا الكرسي المرموق.

سباق التوقيعات في انتخابات رئاسة برشلونة

يتعين على الطامحين لتولي منصب رئاسة برشلونة تقديم ما لا يقل عن 2337 توقيعاً رسمياً من الأعضاء قبل حلول مساء يوم الاثنين المقبل؛ وذلك لضمان التأهل الفعلي إلى المعترك الانتخابي، حيث يمثل هذا النصاب القانوني العقبة الأولى والأساسية التي تحدد هوية المتنافسين النهائيين في الجولة الاقتراعية المنتظرة؛ مما ينذر بصراع محموم لجمع الدعم اللازم من القاعدة الجماهيرية ذات الحق في التصويت.

تحالفات استراتيجية لانتزاع رئاسة برشلونة

شهدت الساحة مؤخراً تطوراً لافتاً تمثل في الحفل الذي نظمه المرشح فيكتور فونت قبيل مواجهة فريق فياريال؛ إذ فاجأ أسطورة النادي تشافي هرنانديز الجميع بحضوره العلني لتقديم الدعم المطلق لبرنامج فونت الطامح للوصول إلى رئاسة برشلونة، وتأتي هذه الخطوة بمثابة رسالة قوية ومباشرة للمنافس الأبرز خوان لابورتا؛ لا سيما وأن ظهور تشافي برفقة شريكته ووالديه للتوقيع على وثائق التأييد يعكس رغبة واضحة في تغيير المسار الإداري الحالي للنادي الكتالوني.

تحديات المرشحين لمقعد رئاسة برشلونة

اسم المرشح أبرز الداعمين والوضع الحالي
خوان لابورتا الرئيس السابق ويسعى لتجديد الثقة
فيكتور فونت مدعوم من الأسطورة تشافي هرنانديز
تشافي فيلاخونا يعتمد على خبرته الإدارية السابقة
مارك سيريا يركز على الجوانب الاقتصادية والهيكلية

العلاقة المتوترة مع رئاسة برشلونة السابقة

لم يكن دعم تشافي للمرشح فيكتور فونت وليد الصدفة في صراع رئاسة برشلونة؛ بل هو امتداد لعلاقة بدأت منذ انتخابات عام 2021 عندما اعتبره فونت ركيزة أساسية لمشروعه الرياضي، ورغم تولي تشافي تدريب الفريق في حقبة لابورتا وتحقيقه لقبي الدوري والسوبر؛ إلا أن نهاية فترته شهدت خلافات عميقة أدت لرحيله وتعيين هانز فليك؛ وهو ما أدى لتدهور العلاقة مع الإدارة الحالية.

  • تحقيق التوازن المالي وإعادة هيكلة الديون المتراكمة.
  • تطوير أكاديمية لاماسيا لتغذية الفريق بالفريق الأول.
  • إعادة الهيبة القارية للفريق في المسابقات الأوروبية.
  • تعزيز العلاقة مع الأعضاء وتفعيل دورهم في القرار.
  • التعاقد مع صفقات مدوية تعيد البريق الفني للنادي.

تؤدي هذه التحولات الدراماتيكية في مواقف الرموز التاريخية إلى زيادة تعقيد مشهد رئاسة برشلونة الذي لم يعد مجرد انتخاب إداري؛ بل تحول إلى صراع رؤى رياضية واستراتيجية تلعب فيها الولاءات الشخصية والنتائج الميدانية دوراً حاسماً في إقناع الناخبين بضرورة التغيير أو استمرار النهج الحالي للنادي.