أرقام قياسية جديدة تضع لامين يامال في مكانة تتخطى إنجازات ميسي مع برشلونة

لامين يامال يتصدر المشهد الكروي العالمي بعد أدائه المذهل في مواجهة فياريال المثيرة؛ حيث نجح الجوهرة الشابة في قيادة برشلونة لتحقيق انتصار عريض برباعية مقابل هدف وحيد، خلال اللقاء الذي أقيم بين جمهور النادي الكتالوني على أرضية ملعب سبوتيفاي كامب نو، ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من عمر الدوري الإسباني لكرة القدم للموسم الحالي.

انفجار موهبة لامين يامال في الكامب نو

شهدت المباراة تحولات هجومية لافتة كان بطلها الأول لامين يامال الذي وقع على ثلاثة أهداف تاريخية؛ مما مكن فريقه من إحكام قبضته على صدارة الليجا وتوسيع الفارق مع أقرب ملاحقيه، وقد أظهر النجم الصاعد مهارات استثنائية في إنهاء الهجمات وقدرة فائقة على اختراق دفاعات الغواصات الصفراء؛ الأمر الذي جعل مدرجات الملعب تهتف باسمه طوال التسعين دقيقة، وتعكس هذه الثلاثية التطور الكبير في المستوى الفني والبدني للاعب الذي أصبح الركيزة الأساسية في خطط مدربه الهجومية.

أرقام قياسية يحطمها لامين يامال

بهذه الثلاثية استطاع لامين يامال أن يمحو أسماء أساطير كبار من سجلات الأرقام القياسية في تاريخ البلوجرانا؛ إذ بات الأصغر على الإطلاق الذي يسجل هاتريك بقميص النادي متجاوزاً بذلك ليونيل ميسي وجيوفاني سيلفا، ولا تقتصر إنجازاته على المستوى المحلي للنادي بل امتدت لتشمل تاريخ الدوري الإسباني بأكمله، حيث تضع هذه الأهداف اللاعب في مرتبة متقدمة جداً ضمن قائمة أصغر الهدافين تاريخياً في الليجا، ويمكن تلخيص أبرز إنجازاته في هذه المباراة عبر النقاط التالية:

  • تحقيق أول هاتريك في مسيرته الاحترافية مع الفريق الأول.
  • تجاوز رقم الأسطورة ميسي كأصغر مسجل لثلاثية في النادي.
  • احتلال المركز الثالث تاريخياً في قائمة أصغر مسجلي الهاتريك بالليجا.
  • المساهمة المباشرة في تعزيز صدارة برشلونة لجدول الترتيب العام.
  • الوصول إلى سن الثمانية عشر عاماً مع سجل تهديفي استثنائي.

المقارنة التاريخية لإنجاز لامين يامال

توضح الإحصائيات أن ما حققه لامين يامال ليس مجرد صدفة بل هو نتاج موهبة فذة صقلت في مدرسة لاماسيا؛ فبينما احتاج كبار النجوم لسنوات للوصول إلى هذا النضج التهديفي، استطاع هو كسر الحواجز في سن مبكرة جداً، ويوضح الجدول التالي موقع اللاعب مقارنة بمن سبقوه في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي:

اللاعب العمر عند تسجيل الهاتريك
إيراراجوري 17 عاماً و207 أيام
بومبو 17 عاماً و222 يوماً
لامين يامال 18 عاماً و230 يوماً
جيوفاني سيلفا 19 عاماً و6 أيام
ليونيل ميسي 19 عاماً و259 يوماً

تترقب الجماهير الآن استمرار هذه الحالة الإبداعية التي يعيشها لامين يامال في المواعيد الكبرى المقبلة؛ خاصة مع اشتعال المنافسة في البطولات الأوروبية والمحلية، حيث يمثل هذا التألق جرعة معنوية هائلة للفريق الكتالوني الطامح لاستعادة كافة الألقاب، ويؤكد الخبراء أن المهاجم الشاب يسير بخطى ثابتة نحو الهيمنة على جوائز الأفضل عالمياً في المستقبل القريب.