لابورتا يصف فونت بمهدد لمشروع برشلونة ويدعم ديكو كأفضل مدير رياضي

انتخابات نادي برشلونة تشهد تصاعداً ملحوظاً في حدة التوتر بين المرشحين خوان لابورتا وفيكتور فونت؛ إذ تحولت المناظرة الأخيرة بينهما إلى ساحة لتبادل الاتهامات اللاذعة حول مستقبل الفريق، في استباق لموعد الاقتراع المحدد في الخامس عشر من مارس المقبل، وسط مخاوف حقيقية من أن تؤثر هذه الصراعات على استقرار الكيان الكتالوني العريق.

مستقبل مشروع برشلونة الرياضي تحت المجهر

يرى لابورتا خلال هذه الانتخابات أن بقاء المشروع الرياضي الحالي بقيادة هانز فليك يتوقف على استمراره في الرئاسة؛ مؤكداً أن فليك لا يمانع في العمل مع ديكو، لكن وصول فونت إلى السلطة سيعني رحيل المدرب الألماني فوراً. على الجانب الآخر، يوجه فونت انتقادات حادة للسياسات المالية، محملاً الإدارة الحالية مسؤولية سوء التخطيط وتضخم الخسائر في الصفقات الأخيرة، مما يزيد من سخونة انتخابات نادي برشلونة المرتقبة في توقيت حساس يمر به النادي.

أبرز نقاط الصدام بين المرشحين

تعددت ملفات الخلاف بين الطرفين لتشمل الإدارة الفنية والقرارات المالية التي اتخذها المجلس الحالي، ويمكن تلخيص أهم محاور النقاش الساخن بين المرشحين في النقاط التالية:

  • تمسك لابورتا ببقاء ديكو كمدير رياضي لدوره المحوري في النجاحات الجارية.
  • اتهامات فونت بوجود أخطاء فادحة في إدارة ملف التعاقدات والرواتب.
  • تأكيد لابورتا على رفض عرض باريس سان جيرمان الضخم للتخلي عن لامين يامال.
  • اعتبار لابورتا أن قرارات رحيل ميسي وتشافي كانت ضرورة قصوى لحماية المصلحة العليا.
  • تشكيك فونت في شفافية الأرقام المالية المعلنة للجمعية العمومية.
المحور رؤية لابورتا
مستقبل فليك ضمان الاستمرارية مع المشروع الحالي
الوضع المالي تحسن ملحوظ واستقرار في الإيرادات
القرارات الجريئة أولوية النادي فوق أساطير اللاعبين

يدافع لابورتا عن سجل إدارته في انتخابات نادي برشلونة مشيراً إلى تحديث البنية التحتية وتطوير أداء الفريق الأول؛ بينما يصر فونت على تقديم بديل يراه أكثر عصرية وبعيداً عن الأساليب التقليدية. وبينما يتبادل الطرفان التشكيك في نزاهة الآخر، تترقب الجماهير يوم الخامس عشر من مارس لاختيار المسار الذي سيعيد النادي إلى منصات التتويج العالمية بعيداً عن التجاذبات الانتخابية.