ما هو موعد بدء الليالي الوترية الأولى في شهر رمضان 1447 هـ؟

اغتنام العشر الأواخر وما تحمله من نفحات إيمانية يجعل المسلمين في حالة ترقب دائم، خاصة مع تحديد فلكي دقيق لموعد الليالي الوترية لرمضان 1447 هـ. يسعى المؤمن لاغتنام العشر الأواخر بمضاعفة الطاعات، إذ تمثل هذه الفترة الثلث الأخير من الشهر المبارك، الذي نترقب فيه ليلة القدر التي تعدل في فضلها ألف شهر من العبادة.

توقيت الليالي الوترية وما تحمله من أسرار

وفقاً للحسابات الفلكية لعام 1447 هـ، تبدأ أولى الليالي الوترية مساء يوم الثلاثاء العاشر من مارس 2026، وهي ليلة الحادي والعشرين التي يحرص فيها الجميع على اغتنام العشر الأواخر بالصلاة والذكر. تتوالى الليالي المباركة لتشمل الحادي والعشرين والثالث والعشرين والخامس والعشرين والسابع والعشرين، وصولاً إلى التاسع والعشرين، وهي محطات روحانية لاغتنام العشر الأواخر بكل ما أوتي العبد من عزم.

اقرأ أيضاً
إدارة المصروف بذكاء: مزايا حساب الشباب والادخار التلقائي في البنك العربي الأفريقي الدولي

إدارة المصروف بذكاء: مزايا حساب الشباب والادخار التلقائي في البنك العربي الأفريقي الدولي

  • ليلة 21 تبدأ في 10 مارس 2026.
  • ليلة 23 تبدأ في 12 مارس 2026.
  • ليلة 25 تبدأ في 14 مارس 2026.
  • ليلة 27 تبدأ في 16 مارس 2026.
  • ليلة 29 تبدأ في 18 مارس 2026.

أثر صلاة التهجد في تعظيم الأجر

تعد صلاة التهجد ركيزة أساسية عند اغتنام العشر الأواخر، فهي صلاة تقام عقب رقدة من النوم، مما يجعلها تجسيداً لمجاهدة النفس في طلب القرب من الله. يحرص العباد خلالها على ترديد الأدعية المأثورة التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث ترتجي النفوس العفو والمغفرة في هذا الوقت الفضيل الذي يتنزل فيه الخالق إلى السماء الدنيا.

وجه المقارنة توضيح الفرق
طبيعة الصلاة التهجد يتطلب نومة قبل الصلاة بينما قيام الليل يشمل وقت المساء كله.
محل التوقيت كلاهما يمتد من العشاء وحتى طلوع الفجر مع أفضلية الثلث الأخير.
شاهد أيضاً
الثقافة الدينية: مواقيت الصلاة الرسمية في مصر اليوم الأحد 26-4-2026

الثقافة الدينية: مواقيت الصلاة الرسمية في مصر اليوم الأحد 26-4-2026

الفرق الدقيق بين قيام الليل والتهجد

لا يدرك البعض وجود تمايز لغوي وشرعي عند اغتنام العشر الأواخر بين مسمى التهجد وقيام الليل. فالأول أخص في كونه صلاة بعد رقدة، بينما يعم الثاني كل عمل صالح أو صلاة في أوقات الظلام. إن اجتهاد المرء في العبادة وإدراكه لأهمية اغتنام العشر الأواخر بالدعاء والذكر والقيام يجعله ضمن الفائزين، فكلما زاد العبد من إخلاصه في هذه الليالي المباركة كان أرجى لنيل رحمة الله ورضوانه.

إن العناية باغتنام العشر الأواخر تتطلب استثمار كل لحظة في طاعة الخالق، والتحري الدقيق لليالي الفردية يعين المسلم على تنظيم وقته للعبادة. ومع حلول رمضان 1447 هـ، يظل الالتزام بالسنة النبوية هو الطريق الأقوم لنيل القبول، ففي تلك الأيام والليد تتجلى الأنوار الربانية، وتتشرف أرواح المؤمنين بالتقرب إلى الله بقلوب خاشعة ومطمئنة.

كاتب المقال

يعمل مصطفى كامل ضمن فريق تحرير الموقع الرياضي، ويتميز بشغفه الكبير بعالم كرة القدم المحلية والدولية. يحرص دائمًا على تقديم تحليلات دقيقة وموضوعية للمباريات، ونقل آخر الأخبار الرياضية إلى الجمهور. كتاباته تجمع بين الدقة والبساطة، مما يجعلها قريبة من كل متابع للرياضة. تابع مقالات مصطفى لتتعرف على كل جديد في الملاعب.