فلكية جدة تعلن انتهاء الحركة التراجعية لكوكب المشتري في سماء المملكة اليوم

الحركة التراجعية للمشتري تنتهي اليوم الأربعاء الحادي عشر من مارس لعام 2026، حيث يبدأ العملاق الغازي في استعادة مساره الطبيعي نحو الشرق بين النجوم، بعد أشهر من الوهم البصري الذي جعله يبدو وكأنه يتراجع للخلف، وهي ظاهرة فلكية طبيعية تعكس التفاعل الحركي المداري بين الأرض وهذا الكوكب البعيد.

فهم الحركة التراجعية للمشتري

تعتبر الحركة التراجعية للمشتري مجرد خدعة بصرية ناتجة عن تباين السرعات المدارية، فعندما تتجاوز الأرض في مدارها كوكب المشتري الأبطأ، يتهيا للناظر من كوكبنا أن الأخير بدأ بالحركة عكس اتجاهه المعتاد، بدأت هذه الدورة تحديداً في الحادي عشر من نوفمبر لعام 2025، وتعد دراسة الحركة التراجعية للمشتري نافذة علمية لفهم فيزياء النظام الشمسي، حيث يثبت رصد الحركة التراجعية للمشتري دقة الحسابات المدارية التي وضعها الفلكيون، والتي تؤكد أن استقامة المسار تعود مجدداً مع تغير موقع الراصد بالنسبة للكوكب.

اقرأ أيضاً
تسريبات تكشف تكلفة شاشة TCL Q7D Pro المتطورة قبل إطلاقها في الأسواق الأوروبية – 25H

تسريبات تكشف تكلفة شاشة TCL Q7D Pro المتطورة قبل إطلاقها في الأسواق الأوروبية – 25H

المرحلة التوقيت الزمني
بداية التراجع 11 نوفمبر 2025
نقطة التقابل 10 يناير 2026
نهاية التراجع 11 مارس 2026

كيفية رصد كوكب المشتري

يمكن لهواة الفلك الاستمتاع برؤية المشتري بوضوح تام، فبعد غروب شمس اليوم يظهر الكوكب كجرم متوهج ثابت بعيداً عن وميض النجوم؛ حيث يسهل تمييزه في السماء الجنوبية، ولتحقيق أفضل تجربة رصد يوصى باتباع الآتي:

شاهد أيضاً
جوجل تُطوّر نظام التلفاز Google TV بمزايا جديدة من Gemini

جوجل تُطوّر نظام التلفاز Google TV بمزايا جديدة من Gemini

  • الابتعاد عن التلوث الضوئي لضمان وضوح رؤية تفاصيل الجسم السماوي.
  • استخدام منظار ثنائي لزيادة دقة رصد أقمار المشتري الكبيرة.
  • توجيه التلسكوب نحو الكوكب فور ارتفاعه عن الأفق الجنوبي.
  • مراقبة ثبات إضاءة المشتري كدليل بصري مميز عن النجوم الوامضة.
  • استغلال الساعات الأولى من الليل قبل توجهه نحو الأفق الغربي.

مع انتهاء الحركة التراجعية للمشتري اليوم، يبدأ الكوكب رحلة الاقتراب الظاهري من الشمس، مما يعني تقليص فترات رصده ليلاً، إذ بدأت فترة التألق التي تلت التقابل الفلكي في العاشر من يناير بالانحسار التدريجي، ولذلك تظل متابعة مسار هذا الكوكب فرصة ذهبية لعشاق الفضاء لتوثيق تغيرات المواقع النجمية وفهم الديناميكيات السماوية التي تحكم كوكبنا وجيرانه العملاقين في هذا الكون الفسيح.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد