تباين رؤية الهلال بين الدول يحدد عدد أيام شهر رمضان المبارك

سيناريوهات العيد تثير تساؤلات حول مواعيد استطلاع هلال شوال لعام 1447 هجري حيث كشف مركز الفلك الدولي عن توقعات متباينة تعتمد على اختلاف بدايات شهر رمضان المبارك في دول العالم الإسلامي مما يجعل من سيناريوهات العيد محط أنظار الجميع في ظل التباين الحاصل بين الحسابات الفلكية الدقيقة ومتطلبات الرؤية الشرعية للهلال المرتقب.

استحالة رصد سيناريوهات العيد المبكرة

أوضح المركز أن الدول التي بدأت صيامها في 18 فبراير ستتحرى الهلال يوم الأربعاء 18 مارس إذ تعتبر رؤية هلال سيناريوهات العيد مستحيلة في ذلك المساء بسبب غروب القمر قبل الشمس وحدوث الاقتران المتأخر مما يفرض إتمام الصيام لثلاثين يوماً ليكون الجمعة 20 مارس أول أيام العيد رسمياً في هذه الدول.

اقرأ أيضاً
جدول إجازات عام 2026 في مصر: من عيد العمال وحتى ذكرى نصر أكتوبر

جدول إجازات عام 2026 في مصر: من عيد العمال وحتى ذكرى نصر أكتوبر

تحديات تقنية في سيناريوهات العيد

تواجه الدول التي تتحرى الهلال يوم الخميس 19 مارس تباينات جغرافية واضحة في إمكانية ثبوت الشهر مما يؤثر على دقة تطبيق سيناريوهات العيد في تلك المناطق وتتراوح فرص الرؤية وفقاً للجدول التالي:

المنطقة الجغرافية إمكانية الرؤية
شرق العالم الإسلامي غير ممكنة
وسط وشمال إفريقيا ممكنة عبر التلسكوب
غرب أوروبا وإفريقيا ممكنة بصعوبة بالعين
أمريكا الشمالية ممكنة بوضوح نسبياً

تتنوّع مخرجات سيناريوهات العيد بناءً على عدة ضوابط ومعايير فقهية وفلكية يلتزم بها المترائون في مختلف الدول الإسلامية وتبرز العوامل المؤثرة على رصد الهلال في النقاط التالية:

شاهد أيضاً
وظائف شاغرة في 3 جهات حكومية.. تعرف على طريقة التقديم

وظائف شاغرة في 3 جهات حكومية.. تعرف على طريقة التقديم

  • درجة وضوح الهلال في الأفق الغربي بعد الغروب.
  • زاوية ميل القمر وبعده عن قرص الشمس المضيء.
  • مدى استخدام التقنيات الحديثة مثل التلسكوبات المتطورة.
  • اختلاف المطالع بين الدول شرقا وغربا بشكل جغرافي.
  • القرار النهائي للمجامع الفقهية ودور الإفتاء الشرعية.

مع اقتراب نهاية الشهر تظل سيناريوهات العيد في إطار التوقعات العلمية التي ترجح يوم الجمعة 20 مارس عيداً للغالبية العظمى من المسلمين، بينما قد تُرحّل بعض الدول عيدها إلى السبت 21 مارس حال تعذر الرؤية الميدانية في مناطقها. يبقى التعاون بين الفلكيين والجهات الشرعية حجر الزاوية لتوحيد الرؤية وضمان دقة مواقيت العبادات.

كاتب المقال

يعمل مصطفى كامل ضمن فريق تحرير الموقع الرياضي، ويتميز بشغفه الكبير بعالم كرة القدم المحلية والدولية. يحرص دائمًا على تقديم تحليلات دقيقة وموضوعية للمباريات، ونقل آخر الأخبار الرياضية إلى الجمهور. كتاباته تجمع بين الدقة والبساطة، مما يجعلها قريبة من كل متابع للرياضة. تابع مقالات مصطفى لتتعرف على كل جديد في الملاعب.