متى يوافق تاريخ 26 رمضان 1447 في مصر مع اقتراب ليلة القدر؟

النهاردة كام رمضان في مصر يسألها كثيرون مع اقتراب انقضاء شهر الرحمة والمغفرة لعام 1447 هجرية، حيث يترقب جموع المسلمين تحري ليلة القدر المباركة في الليالي الوترية المتبقية، مما يجعل استيضاح التقويم الديني ضرورة ملحة للسباق نحو الطاعات في هذه الأيام الفضيلة التي تودعنا بسرعة لافتة وتستوجب استثمار كل لحظة فيها.

تحري ليلة القدر ومواقيت الشهر الكريم

يوافق اليوم الإثنين السادس عشر من مارس 2026 ميلادية، السادس والعشرين من شهر رمضان 1447 هجرية وفق الحسابات الفلكية المعتمدة بدار الإفتاء المصرية، بينما تشهد المملكة العربية السعودية في ذات التوقيت السابع والعشرين من الشهر، وهو تباين ناتج عن اختلاف رؤية الأهلة التي تميز الدول الإسلامية، مما يفرض على الصائم في مصر الاستعداد التام لاستقبال الليالي الوترية المتبقية، حيث تمثل هذه الفترة فرصة ذهبية للتعويض وتكثيف العبادات والذكر في العشر الأواخر التي اختصها الله بفضل ليلة القدر العظيمة.

اقرأ أيضاً
موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى المبارك لعام 2026

موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى المبارك لعام 2026

جدول مواقيت الصلاة في يوم 26 رمضان

تتحدد مواقيت الصلاة لهذا اليوم وفق الإمساكية الرسمية لتنظيم برنامج العبادة اليومي للمسلمين في مصر:

الصلاة التوقيت
الفجر 4:37 صباحًا
الظهر 12:04 ظهرًا
المغرب 6:04 مساءً
العشاء والتراويح 7:21 مساءً

استطلاع هلال شوال ومسارات الختام

يتساءل الشارع عن موعد انتهاء شهر رمضان، حيث تشير التوقعات إلى أن الخميس الموافق التاسع عشر من مارس هو اليوم التاسع والعشرون من الشهر، ليكون موعد استطلاع هلال شوال هو الفيصل في تحديد أول أيام عيد الفطر المبارك. يحرص الصائمون في مصر خلال هذه الأيام على جملة من السلوكيات التعبدية:

شاهد أيضاً
من حدائق العاصمة لأسيوط الجديدة.. تعرف على المدن المشمولة في كراسة شروط سكن لكل المصريين

من حدائق العاصمة لأسيوط الجديدة.. تعرف على المدن المشمولة في كراسة شروط سكن لكل المصريين

  • الإكثار من الدعاء المأثور في ليلة القدر.
  • تخصيص وقت طويل لتلاوة القرآن الكريم.
  • القيام بالتهجد في المساجد والمنازل.
  • صلة الرحم وتفقد أحوال الأهل والأقارب.
  • الحرص على أداء صلاة التراويح بخشوع تام.

إن البحث عن إجابة النهاردة كام رمضان في مصر يعكس حالة من الرغبة الإنسانية في استدراك ما فات من أيام الشهر الكريم، فمع تبقي ليلة السابع والعشرين وليلة التاسع والعشرين من رمضان، يظل الطموح معقودًا على نيل القبول في ليلة القدر، تلك الليلة التي نرجو أن تتقبل فيها الطاعات وتغفر فيها الزلات، لتختم أيامنا بالرحمة والمغفرة.

كاتب المقال

يعمل مصطفى كامل ضمن فريق تحرير الموقع الرياضي، ويتميز بشغفه الكبير بعالم كرة القدم المحلية والدولية. يحرص دائمًا على تقديم تحليلات دقيقة وموضوعية للمباريات، ونقل آخر الأخبار الرياضية إلى الجمهور. كتاباته تجمع بين الدقة والبساطة، مما يجعلها قريبة من كل متابع للرياضة. تابع مقالات مصطفى لتتعرف على كل جديد في الملاعب.