روي هودجسون يعود إلى عالم التدريب مجددًا بعد بلوغه 78 عاماً

روي هودجسون يعود إلى الملاعب في خطوة غير متوقعة لإنقاذ موسم نادي بريستول سيتي المتعثر، حيث وقع الاختيار على المدرب البالغ 78 عاماً لقيادة دفة الفريق حتى يونيو المقبل خلفاً للمدرب المقال جيرهاد ستروبر؛ لتتجدد الآمال في تحسين مركز النادي بجدول دوري الدرجة الأولى بعد فترة طويلة من تراجع المستوى.

مشوار جديد للمخضرم روي هودجسون

شهد قرار تعيين روي هودجسون حالة من الجدل الكروي نظراً لتقدمه في العمر، إلا أن إدارة بريستول سيتي راهنت على خبرته العريضة لانتشال الفريق من تراجع النتائج؛ فبعد سلسلة مخيبة ضمت ست مواجهات بلا انتصار، أصبح وضع النادي في الترتيب السادس عشر يتطلب تدخل روي هودجسون الفوري لوقف نزيف النقاط قبل فوات الأوان.

تحديات صعبة تنتظر روي هودجسون

يواجه روي هودجسون جدولاً مضغوطاً في الجولات السبع الأخيرة، حيث يتوجب عليه إثبات بصمته التكتيكية أمام أندية صلبة، وتتضمن قائمة المواجهات القادمة التي سيقود فيها روي هودجسون فريقه تحديات كبرى تستهدف ضبط المسار الدفاعي والهجومي للفريق في ملعب أشتون غيت.

  • مواجهة الحسم أمام تشارلتون في الثالث من أبريل.
  • تحدي شيفيلد يونايتد وكوينز بارك رينجرز.
  • صدام مرتقب ضد نورويتش سيتي.
  • اختبار القوة أمام ساوثهامبتون وبرمنغهام سيتي.
  • مواجهة الختام في الدوري ضد ستوك سيتي.
المسار التدريبي أبرز المحطات
روي هودجسون ليفربول، إنتر ميلان، ومنتخب إنجلترا
سجل ستروبر 42 مباراة حقق خلالها 16 انتصاراً فقط

ورغم أن تاريخ روي هودجسون يزخر بمحطات كبرى مثل نهائي الدوري الأوروبي مع فولهام، إلا أن مهمته في بريستول سيتي تختلف تماماً؛ إذ يسعى روي هودجسون لاستغلال تراكم خبراته لإنهاء الموسم بكرامة، بينما يراقب المدير الرياضي النتائج تمهيداً لاختيار مدرب دائم يرتكز عليه مشروع النادي للموسم المقبل.

تأتي هذه العودة لتعكس مدى تمسك الرياضة الإنجليزية بالأسماء التقليدية في الأزمات الصعبة؛ فهل ينجح روي هودجسون في رهانه الأخير داخل قلعة بريستول، أم ستكون هذه المهمة مجرد محطة عابرة في مسيرته الحافلة التي امتدت لعقود من الزمن؟ الإجابة تكمن في قدرة الفريق على الاستجابة لفلسفته خلال الأسابيع القليلة القادمة.