بارتوميو يحمّل لابورتا مسؤولية رحيل ميسي: كان يستطيع تجديد عقده بسهولة

أثار التصريح الأخير لجوسيب ماريا بارتوميو، الرئيس السابق لنادي برشلونة، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، حيث حمل إدارة خوان لابورتا المسؤولية الكاملة عن رحيل الأسطورة ليونيل ميسي. وأكد بارتوميو أن النادي كان يمتلك فرصة حقيقية لتجديد عقد ميسي والحفاظ على استقرار الفريق، لولا القرارات المالية التي اتخذتها الإدارة الجديدة التي أدت في النهاية لخروج اللاعب التاريخي من قلعة البلوجرانا.

كواليس أزمة الرحيل واللعب النظيف

يرى بارتوميو في تصريحاته لصحيفة “سبورت” أن الخطأ لم يكن في الإرث المالي السابق، بل كان في طريقة التعامل مع لوائح “اللعب النظيف”. وأشار إلى أن الإدارة الحالية بالغت في تقدير الخسائر المالية لتصل إلى 555 مليون يورو، مما دفع رابطة الدوري الإسباني لاتخاذ إجراءات صارمة حرمت النادي من مرونة مالية كان يمكن أن تضمن بقاء النجم الأرجنتيني.

اقرأ أيضاً
بديلاً لـ صلاح في ليفربول.. ألونسو يطلب ضم نجم ريال مدريد – الأسبوع

بديلاً لـ صلاح في ليفربول.. ألونسو يطلب ضم نجم ريال مدريد – الأسبوع

العنصر وجهة نظر بارتوميو
سبب الرحيل تقديرات مالية مبالغ فيها
موقف ميسي رغبة في الاستمرار والتجديد
اللعب النظيف قرار تسبب في خسائر مستمرة

ورداً على الجدل المثار حول نفوذ اللاعب الأرجنتيني داخل أروقة النادي، لفت بارتوميو إلى أن ليونيل ميسي كان يمتلك الكلمة الفاصلة داخل غرفة الملابس فقط، نافياً أن يكون قد تدخل في القرارات الإدارية للنادي. كما دافع عن قراراته السابقة فيما يخص ملفات التعاقدات وتجديد عقود اللاعبين خلال فترة الجائحة، مشدداً على أن المفاوضات كانت تهدف دائماً لحماية النادي مالياً.

شاهد أيضاً
“مصنع الذهب” في فالديبيباس.. ريال مدريد يتفوق على برشلونة بنموذج استثماري يحول المواهب لثروات – كرة القدم

“مصنع الذهب” في فالديبيباس.. ريال مدريد يتفوق على برشلونة بنموذج استثماري يحول المواهب لثروات – كرة القدم

  • توفير 90 مليون يورو عبر خفض رواتب اللاعبين.
  • محاولات جدية لإعادة فتح الملاعب في وقت مبكر.
  • تقديم تسهيلات مالية لضمان استمرار العقود.
  • الاستناد إلى استشارات قانونية في صفقات اللاعبين البارزين.

ختاماً، تظل قضية رحيل ميسي واحدة من أكثر اللحظات تعقيداً في تاريخ برشلونة الحديث. فبينما يتبادل المسؤولون السابقون والحاليون الاتهامات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار، يبقى المتابعون في حيرة أمام تضارب الأرقام والقرارات المالية. من المؤكد أن هذا الملف سيبقى حاضراً في نقاشات المشجعين لسنوات طويلة، مع تساؤلات مستمرة حول ما كان سيحدث لو استمرت مسيرة ميسي في كتالونيا.

كاتب المقال

ينضم أحمد محمود إلى فريق الكتاب الرياضيين ليقدم محتوى إخباري وتحليلي فريد حول أبرز القضايا الرياضية. يركز في مقالاته على متابعة التطورات السريعة في عالم الرياضة، ويؤمن بأهمية دور الصحافة في نقل الحقائق إلى الجمهور بشفافية وموضوعية. تابع أحمد لتستمتع بأفضل التغطيات الرياضية.