جماهير الدوري الإنجليزي تؤيد الاستغناء عن «في أيه آر»
كشفت نتائج استطلاع حديث أجرته رابطة المشجعين في إنجلترا عن حالة من الغضب العام تجاه تقنية حكم الفيديو المساعد المعروفة بـ “في أيه آر”. وأبدى أكثر من ثلاثة أرباع الجماهير رغبتهم الصريحة في التخلي عن هذا النظام، مؤكدين أن وجوده أثر بشكل سلبي ومباشر على متعة حضور المباريات من داخل الملاعب الإنجليزية.
لماذا يرفض المشجعون هذه التقنية؟
يرى الجزء الأكبر من المتابعين أن التدخلات المتكررة للحكم التكنولوجي تقتل العفوية التي تميز كرة القدم. وتتخلص مخاوف الجماهير في عدة نقاط رئيسية تعيق الأجواء الحماسية كما هو موضح أدناه:
- طول فترة التوقف لاتخاذ القرارات مما يشتت التركيز.
- تراجع الشعور بالفرحة التلقائية بعد تسجيل الأهداف خوفاً من الإلغاء.
- عدم وضوح الأسباب للجماهير داخل المدرجات أثناء المراجعة.
- الاعتقاد بأن التقنية صُممت لمشاهدي التلفاز وليس للحاضرين في الملعب.
على الرغم من هذا الرفض الشعبي الواسع، إلا أن مصير “في أيه آر” يظل معلقاً بقرارات الأندية وليس برغبة الجمهور. ويظهر الجدول التالي التباين بين نظرة الجماهير وموقف أندية الدوري الممتاز:
| وجه المقارنة | رأي المشجعين | موقف أندية الممتاز |
|---|---|---|
| شرعية التقنية | ضرورة الإلغاء فوراً | الإبقاء عليها بنسبة 19 من 20 |
| تأثيرها على المتعة | سلبية تماماً | ترى أهميتها في زيادة دقة القرارات |
مستقبل الجدل حول قرارات الفيديو
لا تلوح في الأفق أي مؤشرات على تغيير حقيقي، فقد صوتت غالبية الأندية لصالح استمرار النظام في عام 2024. ورغم أن دوري كرة القدم الإنجليزي يؤكد سعيه المستمر لتحسين طريقة استخدام التقنية لتكون أكثر فاعلية، إلا أن الفجوة تزداد اتساعاً بين المشجع في المدرجات والقرارات الإدارية. ومن المثير للجدل أن النطاق التقني يتوسع عالمياً، حيث سيشمل “في أيه آر” في البطولات القادمة حالات جديدة مثل الركلات الركنية والبطاقات الصفراء الثانية.
إن التحدي الحقيقي أمام المسؤولين ليس فقط رفع معدل دقة القرارات التحكيمية، بل استعادة جوهر اللعبة الذي يفتقده المشجعون. مع غياب إجماع الأندية على الإلغاء، يظل مستقبل هذه التقنية محل شد وجذب، مما يجعل تجربة الذهاب إلى الملعب تجربة معقدة لا تخلو من الانتظار القلق خلف شاشات المراجعة المزعجة.



