إخفاق روبرت ليفاندوفسكي مع بولندا في التأهل لكأس العالم بعد خسارتهم أمام السويد في الملحق – كرة القدم
تبدد حلم روبرت ليفاندوفسكي ورفاقه في المنتخب البولندي بالوصول إلى نهائيات كأس العالم 2026، وذلك بعد الخسارة القاسية التي تلقاها الفريق أمام السويد في نهائي الملحق الفاصل بنتيجة 3-2. جاءت هذه النتيجة لتشكل صدمة للجماهير البولندية ومحبي القناص ليفاندوفسكي، الذي كان يطمح لترك بصمة أخيرة في هذا المحفل العالمي الكبير قبل إسدال الستار على مسيرته الدولية.
تفاصيل المواجهة الحاسمة
اتسمت المباراة بالندية والإثارة منذ الدقائق الأولى، حيث بدأت السويد التسجيل مبكرًا عبر أنتوني إيلانجا في الدقيقة العشرين. لم يستسلم البولنديون، ونجح نيكولا زاليفسكي في تعديل النتيجة سريعًا، إلا أن جوستاف لاجربيلكه أعاد التقدم للمنتخب السويدي قبل صافرة نهاية الشوط الأول. ومع بداية الشوط الثاني، عاد كريستوف شويدرسكي ليمنح بولندا الأمل بتسجيل هدف التعادل الثاني، لكن فيكتور جيوكيريس كان له رأي آخر بهدف حاسم في الدقيقة 88.
| الحدث | التوقيت/النتيجة |
|---|---|
| هدف السويد الأول | أنتوني إيلانجا (د 20) |
| هدف التعادل لبولندا | نيكولا زاليفسكي (د 33) |
| هدف الحسم | فيكتور جيوكيريس (د 88) |
أبرز ملامح اللقاء
شهدت المباراة صراعًا تكتيكيًا وفنيًا عاليًا، ويمكن تلخيص أهم النقاط التي أدت إلى خروج بولندا في التالي:
- الصلابة الدفاعية السويدية التي تصدت لغارات ليفاندوفسكي المتكررة.
- الاستغلال الأمثل للفرص من جانب لاعبي الهجوم السويديين.
- تراجع التركيز في الدقائق الأخيرة من المباراة للمنتخب البولندي.
- التألق اللافت للمواهب الشابة في صفوف السويد طوال مشوار التصفيات.
لم ينجح ليفاندوفسكي، الهداف التاريخي لبلاده، في حمل فريقه نحو التأهل رغم ما يمتلكه من خبرة واسعة في الملاعب العالمية. وتأتي هذه الهزيمة لتعني غياب النجم البالغ من العمر 37 عامًا عن فرصة المشاركة للمرة الثالثة في كأس العالم. في المقابل، أكد المنتخب السويدي أحقيته بالعبور بعد مسيرة حافلة، كان أبرزها الفوز المقنع على أوكرانيا في نصف النهائي.
تمثل هذه الخسارة نهاية المطاف لآمال ليفاندوفسكي في خوض كأس العالم 2026، وتطوي صفحة مؤلمة في تاريخ كرة القدم البولندية. ورغم محاولات الفريق للعودة في اللقاء وتعديل النتيجة مرتين، إلا أن التماسك السويدي كان الفيصل في حسم بطاقة التأهل، ليودع المنتخب البولندي التصفيات وسط حالة من الحزن وخيبة الأمل العميقة بين الأنصار.



